تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة والليل — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ٢٬١١١ من ٢٬١٤٨.

سورة والليل

ج ٥ · ص ٣٣٩

إلى القرآن وشرائع الإسلام، ودليل ذلك قوله: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان)

وقال قوم: كان على أمر قومه أربعين سنة (1).

* * *

وقوله: (فأما اليتيم فلا تقهر (9)

أي لا تقهره على ماله.

* * *

(وأما السائل فلا تنهر (10)

أي لا تنهره، إما أعطيته، وإما رددته ردا لينا.

* * *

(وأما بنعمة ربك فحدث (11)

أي بلغ ما أرسلت به وحدث بالنبوة التي آتاك الله وهي أجل النعم.

ج ٥ · ص ٣٤٠

(مكية)

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله: (ألم نشرح لك صدرك (1)

أي شرحناه للإسلام.

* * *

(ووضعنا عنك وزرك (2)

أي وضعنا عنك إثمك أن غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.

* * *

(الذي أنقض ظهرك (3) ورفعنا لك ذكرك (4)

جعل ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقرونا بذكر توحيد الله في الأذان وفي كثير مما يذكر الله جل وعز، يقول فيه: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله.

* * *

وقوله: (فإن مع العسر يسرا (5)

فذكر العسر مع الألف واللام ثم ثنى ذكره، فصار المعنى إن مع العسر

يسرين، وقال النبي عليه السلام: لا يغلب عسر يسرين.

وقيل: لو دخل العسر جحرا لدخل اليسر عليه، وذلك أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا في ضيق شديد.

فأعلمهم الله أنهم سيوسرون وأن سيفتح عليهم.

وأبدلهم بالعسر اليسر (1).

* * *

وقوله: (وإلى ربك فارغب (8)

أي اجعل رغبتك إلى الله وحده.

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م