2
ج ١ · ص ٩٨
* * *
{فنظرة إلى [ميسرة} أي انتظار (1) .
{وأن تصدقوا} بما لكم على المعسر {خير لكم}
{فليملل وليه بالعدل} أي] : ولي الحق (2) .
{أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} أي: تنسى إحداهما الشهادة، فتذكرها الأخرى. ومنه قول موسى عليه السلام: {فعلتها إذا وأنا من الضالين} (3) أي: من الناسين.
{ولا تسأموا} أي: لا تملوا.
{أن تكتبوه صغيرا} من الدين كان {أو كبيرا}
{أقسط عند الله} أعدل.
{وأقوم للشهادة} لأن الكتاب يذكر الشهود جميع ما شهدوا عليه.
{وأدنى ألا ترتابوا} أي: أن لا تشكوا (4) .
{إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم} أي: تتبايعونها بينكم.
4
ج ١ · ص ٩٩
{ولا يضار كاتب} فيكتب ما لم يملل عليه.
{ولا شهيد} فيشهد ما لم يستشهد.
ويقال: هو أن يمتنعا إذا دعيا.
ويقال: "لا يضار" بمعنى لا يضارر "كاتب" أي: يأتيه فيشغله عن سوقه وصنعته. هذا قول مجاهد (1) والكلبي.
{فرهان مقبوضة} جمع "رهن". ومن قرأ (فرهن مقبوضة) أراد جمع "رهان" فكأنه جمع الجمع.
* * *
{لا نفرق بين أحد من رسله} ["أحد" في معنى جميع. كأنه قال: لا نفرق بين رسله] ، فنؤمن بواحد، ونكفر بواحد.
{وسعها} طاقتها.
(الإصر) : الثقل أي: لا تثقل علينا من الفرائض، ما ثقلته على بني إسرائيل.
{أنت مولانا} أي ولينا.
6
ج ١ · ص ١٠٠
{في قلوبهم زيغ} أي جور. يقال: قد زغت عن الحق. ومنه قوله: {أم زاغت عنهم الأبصار} (1) أي عدلت ومالت.
{ابتغاء الفتنة} أي الكفر (2) . والفتنة تتصرف على وجوه قد ذكرتها في كتاب "تأويل المشكل" (3) .
{أولو الألباب} ذوو العقول. وواحد "أولو" ذو (4) . وواحد أولات: ذات.
{كدأب آل فرعون} أي كعادتهم يريد كفر اليهود ككفر من قبلهم. يقال: هذا دأبه ودينه وديدنه.
{القناطير} واحدها قنطار. وقد اختلف في تفسيرها. (5) . فقال