تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٩٧ من ٥٣٦.

2

ج ١ · ص ٩٨

* * *

{فنظرة إلى [ميسرة} أي انتظار (1) .

{وأن تصدقوا} بما لكم على المعسر {خير لكم}

{فليملل وليه بالعدل} أي] : ولي الحق (2) .

{أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} أي: تنسى إحداهما الشهادة، فتذكرها الأخرى. ومنه قول موسى عليه السلام: {فعلتها إذا وأنا من الضالين} (3) أي: من الناسين.

{ولا تسأموا} أي: لا تملوا.

{أن تكتبوه صغيرا} من الدين كان {أو كبيرا}

{أقسط عند الله} أعدل.

{وأقوم للشهادة} لأن الكتاب يذكر الشهود جميع ما شهدوا عليه.

{وأدنى ألا ترتابوا} أي: أن لا تشكوا (4) .

{إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم} أي: تتبايعونها بينكم.

4

ج ١ · ص ٩٩

{ولا يضار كاتب} فيكتب ما لم يملل عليه.

{ولا شهيد} فيشهد ما لم يستشهد.

ويقال: هو أن يمتنعا إذا دعيا.

ويقال: "لا يضار" بمعنى لا يضارر "كاتب" أي: يأتيه فيشغله عن سوقه وصنعته. هذا قول مجاهد (1) والكلبي.

{فرهان مقبوضة} جمع "رهن". ومن قرأ (فرهن مقبوضة) أراد جمع "رهان" فكأنه جمع الجمع.

* * *

{لا نفرق بين أحد من رسله} ["أحد" في معنى جميع. كأنه قال: لا نفرق بين رسله] ، فنؤمن بواحد، ونكفر بواحد.

{وسعها} طاقتها.

(الإصر) : الثقل أي: لا تثقل علينا من الفرائض، ما ثقلته على بني إسرائيل.

{أنت مولانا} أي ولينا.

6

ج ١ · ص ١٠٠

{في قلوبهم زيغ} أي جور. يقال: قد زغت عن الحق. ومنه قوله: {أم زاغت عنهم الأبصار} (1) أي عدلت ومالت.

{ابتغاء الفتنة} أي الكفر (2) . والفتنة تتصرف على وجوه قد ذكرتها في كتاب "تأويل المشكل" (3) .

{أولو الألباب} ذوو العقول. وواحد "أولو" ذو (4) . وواحد أولات: ذات.

{كدأب آل فرعون} أي كعادتهم يريد كفر اليهود ككفر من قبلهم. يقال: هذا دأبه ودينه وديدنه.

{القناطير} واحدها قنطار. وقد اختلف في تفسيرها. (5) . فقال

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)