103
ج ١ · ص ٥٣٨
(1)
{والعصر} الدهر؛ أقسم به.
{إن الإنسان لفي خسر} أي في نقص (2) .
{إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فإنهم غير منقوصين (3) .
(1)
(الهمزة) العياب (2) والطعان. و (اللمزة) مثله. وأصل "الهمز" و "اللمز": الدفع.
{لينبذن} ليطرحن.
{التي تطلع على الأفئدة} مبين في كتاب "المشكل" (3) .
ج ١ · ص ٥٣٩
(1)
{أبابيل} جماعات متفرقة.
{من سجيل} قال ابن عباس: [من] آجر (2) .
{كعصف} يعني: ورق الزرع.
و {مأكول} فيه قولان: (3)
(أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أخذ ما فيه- من الحب - فأكل، وبقي هو لا حب فيه.
و (الآخر) : أن يكون أراد: العصف مأكولا للبهائم؛ كما تقول للحنطة: "هذا المأكول" ولما يؤكل. وللماء: "هذا المشروب" ولما يشرب. يريد: أنهما مما يؤكل ويشرب.
(1)
(الإيلاف) مصدر "آلفت فلانا كذا إيلافا"؛ كما تقول: ألزمته إياه إلزاما.
يقول: فعل هذا بأصحاب الفيل ليؤلف قريشا هاتين الرحلتين فتقيم بمكة. وقد بينت هذا في "المشكل" (2) .
106
ج ١ · ص ٥٤٠
(1)
{يدع اليتيم} يدفعه. وكذلك قوله: {يدعون إلى نار جهنم دعا} (2) .
و {الماعون} الزكاة.
ويقال: (3) هو الماء والكلأ.
[و] قال الفراء (4) "يقال: إنه الماء [بعينه] "؛ وأنشد:
يمج صبيره الماعون صبا
"الصبير": السحاب.
(1)
{الكوثر} الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس.
وقال ابن عيينة: (2) "قال عبد الكريم أبو أمية: قالت عجوز: قدم فلان بكوثر كثير". 541 وأحسبه "فوعلا" من الكثرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثر-: كوثر؛ قال الهذلي يذكر الحمار:
يحامي الحقيق إذا ما احتدم ... ن حمحم (3) في كوثر كالجلال
أي في غبار كثير كأنه جلال [السفينة أو الدواب] .
ويقال: "الكوثر": نهر في الجنة (4) .
{فصل لربك} يوم النحر.
{وانحر} اذبح.
ويقال: "انحر": ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك (5) .
{إن شانئك} أي إن مبغضك.
{هو الأبتر} أي لا عقب له.
وكانت قريش قالت: "إن محمدا لا ذكر له؛ فإذا مات: ذهب ذكره"؛ فأنزل الله هذا، وأنزل: {ورفعنا لك ذكرك} (6) .