تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

95 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥٢٨ من ٥٣٦.

95

ج ١ · ص ٥٣٤

(1)

1، 2، 3- {ليلة القدر} ليلة الحكم. كأنه يقدر فيها الأشياء.

{خير من ألف شهر} ليس فيها ليلة القدر.

{من كل أمر} أي لكل أمر (2) .

{سلام هي} أي خير هي حتى يطلع الفجر.

(1)

{منفكين} زائلين (2) . يقال: ما أنفك في كذا؛ أي لا أزال.

{كتب قيمة} عادلة.

ج ١ · ص ٥٣٥

(1)

{وأخرجت الأرض أثقالها} أي موتاها.

{يومئذ تحدث أخبارها} فتخبر بما عمل عليها.

{بأن ربك أوحى لها} أي بأنه أذن (2) لها في الإخبار بذلك.

{يومئذ يصدر الناس} أي يرجعون {أشتاتا} أي فرقا.

{مثقال ذرة} وزن نملة صغيرة.

(1)

{والعاديات} الخيل. و (الضبح) صوت حلوقها إذا عدت. وكان علي - رضي الله عنه - يقول: (2) "هي الإبل تذهب إلى وقعة بدر. (وقال) : ما كان معنا يومئذ إلا فرس عليه المقداد".

وقال آخرون (3) : "الضبع" و "الضبح" واحد في السير؛ يقال: ضبعت الناقة وضبحت.

{فالموريات قدحا} أي أورت النار بحوافرها.

و (النقع) الغبار. ويقال: التراب (1) .

{فوسطن به جمعا} أي توسطن [به] جمعا من الناس أغارت عليهم.

{لكنود} لكفور. و "الأرض الكنود": التي لا تنبت شيئا.

{وإنه على ذلك لشهيد} يقول: وإن الله على ذلك لشهيد (2) .

{وإنه لحب الخير لشديد} أي [وإنه] لحب المال لبخيل (3) .

{بعثر ما في القبور} أي قلب وأثير.

{وحصل ما في الصدور} ميز ما فيها من الخير والشر (4) .

96

ج ١ · ص ٥٣٦

(1)

{القارعة} القيامة؛ لأنها تقرع [الخلائق بأحوالها وأفزاعها] . ويقال: أصابتهم قوارع الدهر.

(الفراش) : ما تهافت في النار: من البعوض.

{المبثوث} المنتشر.

و (العهن) الصوف المصبوغ (2) .

{فأمه هاوية} أي النار له كالأم يأوي إليها (3) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)