تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

47 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٥١ من ٥٣٦.

47

ج ١ · ص ٤٥٧

{يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم} أي يحلف المنافقون لله يوم القيامة كما حلفوا لأوليائه في الدنيا. هذا قول قتادة (1) .

{استحوذ عليهم الشيطان} أي غلب عليهم واستولى.

{كتب الله} أي قضى الله: (2) {لأغلبن أنا ورسلي}

{حاد الله} و "شاقه" واحد.

51

ج ١ · ص ٤٥٨

مدنية كلها (1)

{هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} قال عكرمة: (2) "من شك في أن المحشر هاهنا (يعني: الشام) فليقرأ: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} (قال) : وقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- يومئذ: اخرجوا فقالوا: إلى أين؟ فقال: إلى أرض الحشر".

وقال ابن عباس (3) -في رواية أبي صالح-: " يريد أنهم أول من حشر وأخرج من دياره".

وهو: الجلاء. يقال: جلوا من أرضهم وأجليتهم وجلوتهم أيضا (4) .

(اللينة) : الدقلة. ويقال للدقل الألوان: ما لم يكن عجوة أو برنيا. واحدتها: "لونة". [فقيل: لينة؛ بالياء] . وذهبت الواو لكسرة اللام (5) .

ج ١ · ص ٤٥٩

{وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه} من "الإيجاف". يقال: وجف الفرس والبعير وأوجفته. ومثله "الإيضاع" وهو: الإسراع (1) .

وأراد: أن الذي أفاء الله على رسوله -من هذا الفيء خاصة- لم يكن عن غزو ولا أوجفتم عليه خيلا ولا ركابا (2) .

{كي لا يكون دولة} من "التداول"، أي يتداوله الأغنياء بينهم.

53

ج ١ · ص ٤٦٠

مدنية كلها (1)

{تلقون إليهم بالمودة} أي تلقون إليهم المودة (2) .

وكذلك: {تسرون إليهم بالمودة}

{قد كانت لكم أسوة حسنة} أي عبرة (3) وائتمام.

{إلا قول إبراهيم لأبيه} قال قتادة: (4) "ائتسوا بأمر إبراهيم كله إلا في استغفاره لأبيه: فلا تأتسوا به في ذلك؛ لأنه كان عن موعدة منه له (5) ".

{ولا تمسكوا بعصم الكوافر} أي بحبالهن. واحدتها: "عصمة" (6) . أي لا ترغبوا فيهن.

{واسألوا ما أنفقتم} أي سلوا أهل مكة أن يردوا عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليهم مرتدات.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)