تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

12 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٢٥ من ٥٣٦.

12

ج ١ · ص ٤٣١

{فالتقى الماء} أي التقى ماء الأرض وماء السماء.

و (الدسر) : المسامير؛ واحدها: "دسار". وهي أيضا (1) الشرط التي تشد بها السفينة.

{تجري بأعيننا} أي بمرأى منا وحفظ.

{جزاء لمن كان كفر} يعني: نوحا -عليه السلام- ومن حمله معه من المؤمنين.

و (كفر) : جحد ما جاء به.

15و51- {فهل من مدكر} أي معتبر ومتعظ (2) . وأصله "مفتعل" من الذكر: "مذتكر". فأدغمت الذال في التاء ثم قلبتا دالا مشددة.

16، 18، 21، 30- {فكيف كان عذابي ونذر} جمع نذير. و "نذير" بمعنى الإنذار أي فكيف كان عذابي وإنذاري. ومثله: "النكير" بمعنى الإنكار (3) .

17، 22، 32، 40- {ولقد يسرنا القرآن للذكر} أي سهلناه للتلاوة. ولولا ذلك: ما أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يستمعوا [له] .

(الصرصر) : الريح الشديدة ذات الصوت.

{في يوم نحس} أي في يوم شؤم.

{مستمر} أي استمر عليهم بالنحوسة (4) .

15

ج ١ · ص ٤٣٢

{تنزع الناس} أي تقلعهم من مواضعهم.

{كأنهم أعجاز نخل} أي أصول نخل.

{منقعر} منقطع ساقط. يقال: قعرته فانقعر؛ أي قلعته فسقط.

{إنا إذا لفي ضلال وسعر} أي جنون. وهو من - "تسعرت النار": إذا التهبت. يقال: ناقة مسعورة؛ أي كأنها مجنونة من النشاط (1) .

و (الأشر) : المرح المتكبر.

{إنا مرسلو الناقة} أي مخرجوها.

{فتنة لهم فارتقبهم واصطبر} .

{ونبئهم أن الماء قسمة بينهم} وبين الناقة: لها يوم ولهم يوم.

{كل شرب} أي كل حظ منه لأحد الفريقين.

{محتضر} يحتضره (2) صاحبه ومستحقه.

{فتعاطى} أي تعاطى عقر الناقة.

{فعقر} أي قتل.

و"العقر" قد يكون: القتل (3) ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم -حين ذكر الشهداء-: "من عقر جواده وهريق (4) دمه".

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)