12
ج ١ · ص ٤٣١
{فالتقى الماء} أي التقى ماء الأرض وماء السماء.
و (الدسر) : المسامير؛ واحدها: "دسار". وهي أيضا (1) الشرط التي تشد بها السفينة.
{تجري بأعيننا} أي بمرأى منا وحفظ.
{جزاء لمن كان كفر} يعني: نوحا -عليه السلام- ومن حمله معه من المؤمنين.
و (كفر) : جحد ما جاء به.
15و51- {فهل من مدكر} أي معتبر ومتعظ (2) . وأصله "مفتعل" من الذكر: "مذتكر". فأدغمت الذال في التاء ثم قلبتا دالا مشددة.
16، 18، 21، 30- {فكيف كان عذابي ونذر} جمع نذير. و "نذير" بمعنى الإنذار أي فكيف كان عذابي وإنذاري. ومثله: "النكير" بمعنى الإنكار (3) .
17، 22، 32، 40- {ولقد يسرنا القرآن للذكر} أي سهلناه للتلاوة. ولولا ذلك: ما أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يستمعوا [له] .
(الصرصر) : الريح الشديدة ذات الصوت.
{في يوم نحس} أي في يوم شؤم.
{مستمر} أي استمر عليهم بالنحوسة (4) .
15
ج ١ · ص ٤٣٢
{تنزع الناس} أي تقلعهم من مواضعهم.
{كأنهم أعجاز نخل} أي أصول نخل.
{منقعر} منقطع ساقط. يقال: قعرته فانقعر؛ أي قلعته فسقط.
{إنا إذا لفي ضلال وسعر} أي جنون. وهو من - "تسعرت النار": إذا التهبت. يقال: ناقة مسعورة؛ أي كأنها مجنونة من النشاط (1) .
و (الأشر) : المرح المتكبر.
{إنا مرسلو الناقة} أي مخرجوها.
{فتنة لهم فارتقبهم واصطبر} .
{ونبئهم أن الماء قسمة بينهم} وبين الناقة: لها يوم ولهم يوم.
{كل شرب} أي كل حظ منه لأحد الفريقين.
{محتضر} يحتضره (2) صاحبه ومستحقه.
{فتعاطى} أي تعاطى عقر الناقة.
{فعقر} أي قتل.
و"العقر" قد يكون: القتل (3) ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم -حين ذكر الشهداء-: "من عقر جواده وهريق (4) دمه".