تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

163 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣٩٧ من ٥٣٦.

163

ج ١ · ص ٤٠٢

{فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} مبين في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين} أي نعم بينة عظام (2) .

{وما نحن بمنشرين} أي بمحيين.

{يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا} أي ولي عن وليه بالقرابة أو غيرها (3) .

{طعام الأثيم} أي طعام الفاجر.

{كالمهل} قد تقدم تفسيره (4) .

و (الحميم) الماء الحار.

{خذوه فاعتلوه} (5) أي فردوه بالعنف. وتقرأ: {فاعتلوه} يقال: جيء بفلان يعتل إلى السلطان؛ أي يقاد.

{إلى سواء الجحيم} وسط النار.

و (الإستبرق) ما غلظ من الديباج. و (السندس) ما رق منه.

165

ج ١ · ص ٤٠٣

{كذلك وزوجناهم بحور عين} أي قرناهم بهن (1) .

و [قوله] : {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} ؛ مبين في كتاب "تأويل المشكل" (2) .

{فارتقب} أي انتظر.

{إنهم مرتقبون} أي منتظرون.

167

ج ١ · ص ٤٠٤

(1)

مكية كلها (2)

{من ورائهم جهنم} أي أمامهم (3) .

{ثم جعلناك على شريعة} أي على ملة (4) ومذهب. ومنه يقال: شرعت لك كذا، وشرع فلان في كذا: إذا أخذ فيه. ومنه "مشارع الماء" [وهي] : الفرض التي يشرع فيها الناس والواردة.

{اجترحوا السيئات} أي اكتسبوها. ومنه قيل لكلاب الصيد: جوارح.

{وما يهلكنا إلا الدهر} مرور السنين والأيام.

{وترى كل أمة جاثية} [باركة] (5) على الركب. يراد: أنها غير مطمئنة.

{تدعى إلى كتابها} أي إلى حسابها.

{هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق} يريد: أنهم يقرءونه فيدلهم ويذكرهم؛ فكأنه ينطق عليهم.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)