تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

14 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣٣٣ من ٥٣٦.

14

ج ١ · ص ٣٣٦

{وهم لا يفتنون} أي لا يقتلون و [لا] يعذبون.

{ولقد فتنا الذين من قبلهم} أي ابتليناهم.

{من كان يرجو لقاء الله} أي يخافه.

{اتبعوا سبيلنا} أي: ديننا.

{ولنحمل خطاياكم} أي: لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.

{وليحملن أثقالهم} أي: أوزارهم.

{وأثقالا مع أثقالهم} أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: "من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء" (1) .

{الطوفان} المطر الشديد.

(الأوثان) واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جص.

{وتخلقون إفكا} أي: تختلقون كذبا (2)

{وإليه تقلبون} أي: تردون.

ج ١ · ص ٣٣٧

{وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء} أي: ولا من في السماء [بمعجز] (1) .

{وآتيناه أجره في الدنيا} بالولد الطيب، وحسن الثناء عليه.

{وتأتون في ناديكم المنكر} و"النادي": المجلس. و"المنكر" مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.

{فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا} يعني: الحجارة. وهي: الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.

{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} قالوا: المصلي لا يكون في منكر ولا فاحشة ما دام فيها (2)

{ولذكر الله أكبر} يقول: ذكر الله العبد -ما كان في صلاته- أكبر من ذكر العبد لله.

ويقال: (ولذكر الله أكبر) أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهى عن الفحشاء والمنكر.

{وما كنت تتلو من قبله من كتاب} يقول: هم يجدونك أميا في كتبهم فلو كنت تكتب لارتابوا.

{لنبوئنهم من الجنة غرفا} أي لننزلنهم.

ومن قرأ: (لنثوينهم) (3) ،فهو من "ثويت بالمكان" أي أقمت به.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)