14
ج ١ · ص ٣٣٦
{وهم لا يفتنون} أي لا يقتلون و [لا] يعذبون.
{ولقد فتنا الذين من قبلهم} أي ابتليناهم.
{من كان يرجو لقاء الله} أي يخافه.
{اتبعوا سبيلنا} أي: ديننا.
{ولنحمل خطاياكم} أي: لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
{وليحملن أثقالهم} أي: أوزارهم.
{وأثقالا مع أثقالهم} أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: "من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء" (1) .
{الطوفان} المطر الشديد.
(الأوثان) واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جص.
{وتخلقون إفكا} أي: تختلقون كذبا (2)
{وإليه تقلبون} أي: تردون.
ج ١ · ص ٣٣٧
{وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء} أي: ولا من في السماء [بمعجز] (1) .
{وآتيناه أجره في الدنيا} بالولد الطيب، وحسن الثناء عليه.
{وتأتون في ناديكم المنكر} و"النادي": المجلس. و"المنكر" مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
{فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا} يعني: الحجارة. وهي: الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} قالوا: المصلي لا يكون في منكر ولا فاحشة ما دام فيها (2)
{ولذكر الله أكبر} يقول: ذكر الله العبد -ما كان في صلاته- أكبر من ذكر العبد لله.
ويقال: (ولذكر الله أكبر) أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهى عن الفحشاء والمنكر.
{وما كنت تتلو من قبله من كتاب} يقول: هم يجدونك أميا في كتبهم فلو كنت تكتب لارتابوا.
{لنبوئنهم من الجنة غرفا} أي لننزلنهم.
ومن قرأ: (لنثوينهم) (3) ،فهو من "ثويت بالمكان" أي أقمت به.