275
ج ١ · ص ٣٢٤
{نكروا لها عرشها} أي غيروه. يقال (1) نكرت الشيء فتنكر، أي غيرته فتغير.
(الصرح) القصر. وجمعه: "صروح". ومنه قول الهذلي:
تحسب أعلامهن الصروحا (2)
ويقال (3) "الصرح: بلاط اتخذ لها من قوارير، وجعل تحته ماء وسمك".
و (الممرد) الأملس. يقال: مردت الشيء؛ إذا بلطته وأملسته. ومن ذلك "الأمرد": الذي لا شعر على وجهه. ويقال للرملة التي لا تنبت: "مرداء".
ويقال: الممرد المطول (4) . ومنه قيل لبعض الحصون: "مارد". ويقال في مثل "تمرد مارد، وعز الأبلق". وهما حصنان (5) .
{قالوا اطيرنا بك وبمن معك} أي تطيرنا وتشاءمنا بك (6) . فأدغم التاء في الطاء، وأثبت الألف: ليسلم السكون لما بعدها.
279
ج ١ · ص ٣٢٥
{قال طائركم عند الله} أي ليس ذلك مني، وإنما هو من الله.
{بل أنتم قوم تفتنون} أي تبتلون.
{تقاسموا بالله} أي تحالفوا بالله: {لنبيتنه وأهله} أي لنهلكنهم ليلا،
(ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله) مهلكهم (1) .
{وإنا لصادقون} أي لنقولن له [ذلك] وإنا لصادقون.
(الحدائق) البساتين. واحدها: "حديقة". سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر [عليها حائط] (2) . ومنه قيل: حدقت بالقوم؛ إذا أحطت بهم.
{ذات بهجة} ذات حسن.
{وما يشعرون أيان يبعثون} متى يبعثون.
{بل ادارك علمهم} أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس (3) .
{بل هم منها عمون} أي من علمها.
{قل عسى أن يكون ردف لكم} أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه "ردفكم".
وقيل في التفسير: "دنا لكم" (4) .
ج ١ · ص ٣٢٦
{وإذا وقع القول عليهم} أي وجبت الحجة.
{فهم يوزعون} أي يحبس أولهم على آخرهم (1) .
{وترى الجبال تحسبها جامدة} أي واقفة: {وهي تمر مر} تسير سير {السحاب} هذا إذا نفخ في الصور. يريد: أنها تجمع وتسير، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب "تأويل المشكل" (2) .