226
ج ١ · ص ٢٨٢
هضيم الكشحين: أي ضامر الجنبين، كأنهما هضما. وقوله: {ونخل طلعها هضيم} (1) أي منهضم.
{ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله – يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان.
{ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي} أي ترك العهد (2) .
{ولم نجد له عزما} أي رأيا معزوما عليه.
{ولا تضحى} أي لا يصيبك الضحى، وهو الشمس (3) .
{معيشة ضنكا} أي ضيقة.
{أفلم يهد لهم} أي يبين لهم.
{ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى} أي لولا أن الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى – لكان العذاب لزاما (4) . وفي تفسير أبي صالح: لزاما: أخذا (5) .
{آناء الليل} ساعاته. واحدها إني.
و {زهرة الحياة} أي زينتها، وهو من زهرة النبات وحسنه.
{لنفتنهم} أي لنختبرهم.
{لا نسألك رزقا} أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.
228
ج ١ · ص ٢٨٣
{اقترب للناس حسابهم} أي قربت القيامة {وهم في غفلة}
{ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها} أي: ما آمنت بالآيات.
{وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام} كقولهم: {ما هذا إلا بشر مثلكم} (1) فقال الله: ما جعلنا الأنبياء قبله أجساما لا تأكل الطعام ولا تموت، فنجعله كذلك.
{لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم} أي شرفكم وكذلك قوله: {وإنه لذكر لك ولقومك} (2) .
{قصمنا من قرية} أي أهلكنا. وأصل القصم: الكسر.
{إذا هم منها يركضون} أي يعدون. وأصل الركض: تحريك الرجلين؛ تقول: ركضت الفرس: إذا أعديته بتحريك رجليك فعدا. ولا يقال: فركض (3) ، ومنه قوله: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد} (4) .
{وارجعوا إلى ما أترفتم فيه} أي إلى نعمكم التي أترفتكم.
{خامدين} قد ماتوا فسكنوا وخمدوا.