تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

223 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٧٥ من ٥٣٦.

223

ج ١ · ص ٢٧٧

{فتردى} أي تهلك. والردى: الموت والهلاك.

{وأهش بها على غنمي} أخبط بها الورق.

{ولي فيها مآرب أخرى} أي حوائج أخرى. واحدها: مأربة ومأربة.

{سنعيدها سيرتها الأولى} أي: نردها عصا كما كانت.

{واضمم يدك إلى جناحك} أي إلى جيبك.

{من غير سوء} أي من غير برص.

{واحلل عقدة من لساني} أي رتة كانت في لسانه.

{اشدد به أزري} أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.

وأصل الوزارة من الوزر – وهو الحمل – كأن الوزير يحمل عن السلطان [الثقل] .

{قال قد أوتيت سؤلك يا موسى} أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت [ما] سألت.

{إذ أوحينا إلى أمك} أي قذفنا في قلبها (1) . ومثله: {وإذ أوحيت إلى الحواريين} (2) .

و {اليم} البحر.

{ولتصنع على عيني} أي لتربى بمرأى مني، على محبتي فيك.

ج ١ · ص ٢٧٨

{على من يكفله} أي يضمه. ومثله: {وكفلها زكريا} (1) .

{وفتناك فتونا} أي اختبرناك (2) .

{ولا تنيا} أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني. وفيه لغة أخرى: وني يونى.

{نخاف أن يفرط علينا} أي: يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسبق.

{ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه} أي أعطى كل ذكر خلقا مثله من الإناث.

{ثم هدى} أي هدى الذكر لإتيان الأنثى (3) .

{فما بال القرون الأولى} أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك؛ أي حالك.

{أزواجا} أي ألوانا، كل لون زوج.

{لأولي النهى} أي أولي العقول. والنهية: العقل. قال ذو الرمة:

[لعرفانها والعهد ناء] وقد بدا ... لذي نهية إلا إلى أم سالم (4)

{مكانا سوى} أي وسطا بين قريتين.

{قال موعدكم يوم الزينة} يعني يوم العيد.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)