223
ج ١ · ص ٢٧٧
{فتردى} أي تهلك. والردى: الموت والهلاك.
{وأهش بها على غنمي} أخبط بها الورق.
{ولي فيها مآرب أخرى} أي حوائج أخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
{سنعيدها سيرتها الأولى} أي: نردها عصا كما كانت.
{واضمم يدك إلى جناحك} أي إلى جيبك.
{من غير سوء} أي من غير برص.
{واحلل عقدة من لساني} أي رتة كانت في لسانه.
{اشدد به أزري} أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
وأصل الوزارة من الوزر – وهو الحمل – كأن الوزير يحمل عن السلطان [الثقل] .
{قال قد أوتيت سؤلك يا موسى} أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت [ما] سألت.
{إذ أوحينا إلى أمك} أي قذفنا في قلبها (1) . ومثله: {وإذ أوحيت إلى الحواريين} (2) .
و {اليم} البحر.
{ولتصنع على عيني} أي لتربى بمرأى مني، على محبتي فيك.
ج ١ · ص ٢٧٨
{على من يكفله} أي يضمه. ومثله: {وكفلها زكريا} (1) .
{وفتناك فتونا} أي اختبرناك (2) .
{ولا تنيا} أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني. وفيه لغة أخرى: وني يونى.
{نخاف أن يفرط علينا} أي: يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسبق.
{ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه} أي أعطى كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
{ثم هدى} أي هدى الذكر لإتيان الأنثى (3) .
{فما بال القرون الأولى} أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك؛ أي حالك.
{أزواجا} أي ألوانا، كل لون زوج.
{لأولي النهى} أي أولي العقول. والنهية: العقل. قال ذو الرمة:
[لعرفانها والعهد ناء] وقد بدا ... لذي نهية إلا إلى أم سالم (4)
{مكانا سوى} أي وسطا بين قريتين.
{قال موعدكم يوم الزينة} يعني يوم العيد.