تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

217 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٦٨ من ٥٣٦.

217

ج ١ · ص ٢٧٠

{فما اسطاعوا أن يظهروه} أي يعلوه. يقال: ظهر فلان السطح، أي علاه.

{جعله دكاء} أي ألصقه بالأرض. يقال: ناقة دكاء: إذا لم يكن لها سنام.

{إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا} والنزل ما يقدم للضيف ولأهل العسكر.

{لا يبغون عنها حولا} أي تحولا.

{فمن كان يرجو لقاء ربه} أي يخاف لقاء ربه، قال الهذلي:

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عوامل (1)

أي لم يخف لسعها.

219

ج ١ · ص ٢٧١

مكية كلها

{ولم أكن بدعائك رب شقيا} يريد: لم أكن أخيب إذا دعوتك.

{خفت الموالي} وهم العصبة.

{من ورائي} أي من بعد موتي. خاف أن يرثه غير الولد.

{فهب لي من لدنك وليا * يرثني} يعني الولد يرثه الحبورة. وكان حبرا.

{ويرث من آل يعقوب} الملك. كذلك قيل في التفسير (1) .

{لم نجعل له من قبل سميا} أي لم يسم أحد قبله: يحيى فأما قوله: {هل تعلم له سميا} فإنه أراد - فيما ذكر المفسرون - شبيها. ولو أراد أنه لا يسمي الله غيره، كان وجها.

{من الكبر عتيا} أي يبسا (2) . يقال: عتا وعسا، بمعنى واحد. ومنه يقال: ملك عات؛ إذا [كان] قاسي القلب غير لين.

ج ١ · ص ٢٧٢

{ثلاث ليال سويا} أي سليما غير أخرس.

{فأوحى إليهم} أي أومأ (1) .

{أن سبحوا} أي صلو {بكرة وعشيا} والسبحة: الصلاة.

{وحنانا} أي رحمة. ومنه يقال: تحنن علي. وأصله من حنين الناقة على ولدها.

{وزكاة} أي صدقة.

{انتبذت} اعتزلت يقال: جلست نبذه ونبذه، أي ناحيته.

{مكانا شرقيا} يريد مشرقة (2) .

و (البغي) الفاجرة. والبغاء: الزنا.

{فأجاءها المخاض} أي جاء بها وألجأها. وهو من حيث يقال: جاءت بي الحاجة إليك، وأجاءتني الحاجة إليك. والمخاض: الحمل.

{وكنت نسيا منسيا} والنسي: الشيء الحقير الذي إذا ألقى نسي. ويكون كل ما نسي. قال الشاعر:

كأن لها في الأرض نسيا تقصه ... على أمها. وإن تحدثك تبلت (3)

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)