تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

78 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٦٦ من ٥٣٦.

78

ج ١ · ص ١٦٨

{وادعوه خوفا وطمعا} أي خوفا منه ورجاء لما عنده.

{بشرا بين يدي رحمته} كأنها تبشر. ورحمته ها هنا: المطر، سماه رحمة: لأنه كان برحمته.

ومن قرأها (نشرا بين يدي رحمته) أراد جمع نشور ونشر الشيء ما تفرق منه. يقال: اللهم اضمم إلي نشري. أي ما تفرق من أمري.

{حتى إذا أقلت سحابا} أي حملت. ومنه يقال: ما أستقل به.

{لا يخرج إلا نكدا} أي إلا قليلا. يقال: عطاء منكود: منزور.

{أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم} أي على لسان رجل منكم.

{إنا لنراك في سفاهة} أي في جهل.

{آلاء الله} نعمه. واحدها ألى (1) ومثله في التقدير {غير ناظرين إناه} (2) أي وقته. وجمعه: آناء.

{وبوأكم في الأرض} أي أنزلكم.

{جاثمين} (3) الأصل في الجثوم للطير والأرنب وما يجثم. والجثوم البروك على الركب.

79

ج ١ · ص ١٦٩

{الغابرين} الباقين (1) يقال: من مضى ومن غبر أي ومن بقي.

{ربنا افتح بيننا} أي احكم بيننا. ويقال للحاكم: الفتاح (2) .

{كأن لم يغنوا فيها} أي لم يقيموا فيها. يقال: غنينا بمكان كذا: أقمنا. ويقال للمنازل: مغان. واحدها مغنى.

{حتى عفوا} أي كثروا. ومنه الحديث "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن تحفى الشوارب وتعفى اللحى" (3) أي توفر.

{أرجه} أي أخره. وقد تهمز. يقال: أرجأت الشيء وأرجيته ومنه قوله تعالى: {ترجي من تشاء منهن} (4) يقرأ بهمز وغير همز (5) . ومنه سميت المرجئة (6) .

{إن لنا لأجرا} أي جزاء من فرعون.

{واسترهبوهم} أرهبوهم.

{تلقف} تلتهم وتلقم.

{أفرغ علينا صبرا} أي صبه علينا.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)