63
ج ١ · ص ١٥٥
* * *
{وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر} قد ذكرته في كتاب "تأويل المشكل" (1)
{ملكوت السماوات والأرض} ملكهما. زيدت فيه الواو والتاء وبنى بناء جبروت ورهبوت (2) .
{جن عليه الليل} أظلم. يقال جن جنانا وجنونا وأجنه الليل إجنانا.
{بازغا} طالعا. يقال: بزغت الشمس تبزغ.
{أفلت} غابت.
{الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} أي: لم يخلطوه بشرك (3) . ومنه قول لقمان: {إن الشرك لظلم عظيم} (4) .
{وما قدروا الله حق قدره} أي: ما وصفوه (5) حق صفته ولا عرفوه حق معرفته. يقال: قدرت الشيء وقدرته. وقدرت فيك كذا وكذا، وقدرته.
{أم القرى} مكة لأنها أقدمها.
{عذاب الهون} أي الهوان (6) .
65
ج ١ · ص ١٥٦
{فرادى} جمع فرد. وكأنه جمع فردان. كما قيل: كسلان وكسالى وسكران وسكارى.
{وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم} أي: ملكناكم.
{الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} أي زعمتم أنهم لي في خلقكم شركاء.
{لقد تقطع بينكم} أي تقطعت الوصل التي كانت بينكم في الدنيا من القرابة والحلف والمودة.
و (الحسبان) الحساب. يقال: خذ كل شيء بحسبانه [أي بحسابه] .
{فمستقر} في الصلب.
{ومستودع} في الرحم.
(القنوان) عذوق النخل. واحدها قنو. جمع على لفظ تثنيته غير أن الحركات تلزم نونه في الجمع وهي في الاثنين مكسورة، مثل: صنو وصنوان في التثنية. وصنوان في الجمع (1) .
{انظروا إلى ثمره إذا أثمر} وهو غض.
{وينعه} أي إدراكه ونضجه. يقال: ينعت الثمرة وأيعنت: إذا أدركت. وهو الينع والينع والينوع.
{وجعلوا لله شركاء الجن} يعني الزنادقة، جعلوا إبليس يخلق الشر، والله يخلق الخير.
{وخرقوا له بنين وبنات} أي اختلقوا وخلقوا ذلك بمعنى واحد كذبا وإفكا.
{وليقولوا درست} أي قرأت الكتب. و"دارست":