تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

90 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥٢٥ من ٥٣٦.

90

ج ١ · ص ٥٣١

(1)

{والليل إذا سجى} إذا سكن. وذلك عند تناهي ظلامه وركوده.

{وما قلى} ما أبغضك.

{عائلا} فقيرا. و"العائل": الفقير كان له عيال، أو لم يكن.

يقال: عال الرجل؛ إذا افتقر. وأعال: إذا كثر عياله.

(1)

{نشرح} نفتح.

و (الوزر) الإثم في الجاهلية.

{أنقض ظهرك} أثقله حتى سمع نقيضه، أي صوته (2) وهذا مثل.

{فإذا فرغت} من صلاتك: {فانصب} في الدعاء، وارغب إلى الله.

93

ج ١ · ص ٥٣٢

(1)

(التين) و (الزيتون) جبلان بالشام؛ يقال لهما: "طور تينا، وطور زيتا" بالسريانية. سميا بالتين والزيتون: لأنهما ينبتانهما.

{وهذا البلد الأمين} يعني: مكة. يريد: الآمن.

5، 6- {ثم رددناه أسفل سافلين} إلى الهرم، و "السافلون"

هم: الأطفال والزمنى والهرمى.

{إلا الذين آمنوا} فمن أدركه الهرم كان له مثل أجره، إذا كان يعمل.

وقال الحسن: (1) " {أسفل سافلين} [في] النار".

{غير ممنون} أي غير مقطوع.

94

ج ١ · ص ٥٣٣

(1)

{إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى} أي يطغى أن رأى نفسه استغنى.

{الرجعى} المرجع.

{لنسفعا بالناصية} أي لنأخذن بها. يقال: اسفع بيده؛ أي خذ بيده (2) .

{فليدع ناديه} أهل ناديه؛ أي ينتصر بهم. و "النادي": المجلس. يريد: قومه.

{سندع الزبانية} قال قتادة: (3) "هم: الشرط؛ في كلام العرب".

وقال غيره: "وهو من "الزبن" مأخوذ. و "الزبن": الدفع. كأنهم يدفعون أهل النار إليها. واحدهم: "زبنية".

95

ج ١ · ص ٥٣٤

(1)

1، 2، 3- {ليلة القدر} ليلة الحكم. كأنه يقدر فيها الأشياء.

{خير من ألف شهر} ليس فيها ليلة القدر.

{من كل أمر} أي لكل أمر (2) .

{سلام هي} أي خير هي حتى يطلع الفجر.

(1)

{منفكين} زائلين (2) . يقال: ما أنفك في كذا؛ أي لا أزال.

{كتب قيمة} عادلة.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)