75
ج ١ · ص ٥٣٠
(1)
{إن سعيكم لشتى} أي [إن] عملكم لمختلف (2) .
{فسنيسره لليسرى} أي للعود إلى العمل الصالح.
{وكذب بالحسنى} أي بالجنة والثواب.
{تردى} في النار، أي سقط.
ويقال: "تردى": تفعل؛ من "الردى" وهو: الهلاك (3) .
90
ج ١ · ص ٥٣١
(1)
{والليل إذا سجى} إذا سكن. وذلك عند تناهي ظلامه وركوده.
{وما قلى} ما أبغضك.
{عائلا} فقيرا. و"العائل": الفقير كان له عيال، أو لم يكن.
يقال: عال الرجل؛ إذا افتقر. وأعال: إذا كثر عياله.
(1)
{نشرح} نفتح.
و (الوزر) الإثم في الجاهلية.
{أنقض ظهرك} أثقله حتى سمع نقيضه، أي صوته (2) وهذا مثل.
{فإذا فرغت} من صلاتك: {فانصب} في الدعاء، وارغب إلى الله.
93
ج ١ · ص ٥٣٢
(1)
(التين) و (الزيتون) جبلان بالشام؛ يقال لهما: "طور تينا، وطور زيتا" بالسريانية. سميا بالتين والزيتون: لأنهما ينبتانهما.
{وهذا البلد الأمين} يعني: مكة. يريد: الآمن.
5، 6- {ثم رددناه أسفل سافلين} إلى الهرم، و "السافلون"
هم: الأطفال والزمنى والهرمى.
{إلا الذين آمنوا} فمن أدركه الهرم كان له مثل أجره، إذا كان يعمل.
وقال الحسن: (1) " {أسفل سافلين} [في] النار".
{غير ممنون} أي غير مقطوع.
94
ج ١ · ص ٥٣٣
(1)
{إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى} أي يطغى أن رأى نفسه استغنى.
{الرجعى} المرجع.
{لنسفعا بالناصية} أي لنأخذن بها. يقال: اسفع بيده؛ أي خذ بيده (2) .
{فليدع ناديه} أهل ناديه؛ أي ينتصر بهم. و "النادي": المجلس. يريد: قومه.
{سندع الزبانية} قال قتادة: (3) "هم: الشرط؛ في كلام العرب".
وقال غيره: "وهو من "الزبن" مأخوذ. و "الزبن": الدفع. كأنهم يدفعون أهل النار إليها. واحدهم: "زبنية".