تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

35 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥١٣ من ٥٣٦.

35

ج ١ · ص ٥١٩

{ختامه مسك} أي آخر طعمه وعاقبته إذا شرب.

{ومزاجه من تسنيم} يقال: أرفع شراب في الجنة.

ويقال: يمزج بماء ينزل من تسنيم، أي من علو (1) .

وأصل هذا من "سنام البعير" ومنه: "تسنيم القبور". وهذا أعجب إلي؛ لقول المسيب بن علس في وصف امرأة:

كأن بريقتها - للمزا ... ج من ثلج تسنيم شيبت - عقارا

أراد: كأن بريقتها عقارا شيبت للمزاج من ثلج تسنيم؛ يريد جبلا.

{هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون} ؟ أي هل جزوا بما كانوا يعملون؟!.

38

ج ١ · ص ٥٢٠

(1)

قوله: {وأذنت لربها} استمعت؛ {وحقت} أي حق لها.

{إنك كادح} أي عامل ناصب في معيشتك؛ {إلى} لقاء {ربك} (2) .

{فسوف يدعو ثبورا} أي بالثبور، وهو: الهلكة.

{إنه ظن أن لن يحور} أي لن يرجع ويبعث.

(الشفق) الحمرة [التي ترى] بعد مغيب الشمس (3) .

{والليل وما وسق} أي جمع وحمل. ومنه: "الوسق"، وهو: الحمل.

{والقمر إذا اتسق} أي امتلأ في الليالي البيض.

{لتركبن طبقا عن طبق} أي حالا بعد حال. قال الشاعر:

كذلك المرء: إن ينسأ له أجل ... يركب على طبق من بعده طبق (4)

{والله أعلم بما يوعون} أي يجمعون في صدورهم وقلوبهم يقال: أوعيت المتاع؛ [إذا جعلته في الوعاء] .

{غير ممنون} أي غير مقطوع.

42

ج ١ · ص ٥٢١

(1)

(البروج) بروج النجوم؛ وهي اثنا عشر برجا. ويقال: "البروج": القصور (2) .

و (واليوم الموعود) يوم القيامة.

{وشاهد} في يوم الجمعة. كأنه أقسم بمن يشهده (3) .

{ومشهود} يوم الجمعة، ويوم عرفة.

(الأخدود) الشق [العظيم المستطيل] في الأرض، وجمعه: "أخاديد".

وكان رجل من الملوك خد لقوم في الأرض أخاديد، وأوقد فيها نارا؛ ثم ألقى قوما من المؤمنين في تلك الأخاديد (4) .

{فتنوا المؤمنين} أي عذبوهم (5) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)