35
ج ١ · ص ٥١٩
{ختامه مسك} أي آخر طعمه وعاقبته إذا شرب.
{ومزاجه من تسنيم} يقال: أرفع شراب في الجنة.
ويقال: يمزج بماء ينزل من تسنيم، أي من علو (1) .
وأصل هذا من "سنام البعير" ومنه: "تسنيم القبور". وهذا أعجب إلي؛ لقول المسيب بن علس في وصف امرأة:
كأن بريقتها - للمزا ... ج من ثلج تسنيم شيبت - عقارا
أراد: كأن بريقتها عقارا شيبت للمزاج من ثلج تسنيم؛ يريد جبلا.
{هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون} ؟ أي هل جزوا بما كانوا يعملون؟!.
38
ج ١ · ص ٥٢٠
(1)
قوله: {وأذنت لربها} استمعت؛ {وحقت} أي حق لها.
{إنك كادح} أي عامل ناصب في معيشتك؛ {إلى} لقاء {ربك} (2) .
{فسوف يدعو ثبورا} أي بالثبور، وهو: الهلكة.
{إنه ظن أن لن يحور} أي لن يرجع ويبعث.
(الشفق) الحمرة [التي ترى] بعد مغيب الشمس (3) .
{والليل وما وسق} أي جمع وحمل. ومنه: "الوسق"، وهو: الحمل.
{والقمر إذا اتسق} أي امتلأ في الليالي البيض.
{لتركبن طبقا عن طبق} أي حالا بعد حال. قال الشاعر:
كذلك المرء: إن ينسأ له أجل ... يركب على طبق من بعده طبق (4)
{والله أعلم بما يوعون} أي يجمعون في صدورهم وقلوبهم يقال: أوعيت المتاع؛ [إذا جعلته في الوعاء] .
{غير ممنون} أي غير مقطوع.
42
ج ١ · ص ٥٢١
(1)
(البروج) بروج النجوم؛ وهي اثنا عشر برجا. ويقال: "البروج": القصور (2) .
و (واليوم الموعود) يوم القيامة.
{وشاهد} في يوم الجمعة. كأنه أقسم بمن يشهده (3) .
{ومشهود} يوم الجمعة، ويوم عرفة.
(الأخدود) الشق [العظيم المستطيل] في الأرض، وجمعه: "أخاديد".
وكان رجل من الملوك خد لقوم في الأرض أخاديد، وأوقد فيها نارا؛ ثم ألقى قوما من المؤمنين في تلك الأخاديد (4) .
{فتنوا المؤمنين} أي عذبوهم (5) .