تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

27 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥٠٧ من ٥٣٦.

27

ج ١ · ص ٥١٣

(1)

{تصدى} تعرض. يقال: فلان يتصدى لفلان؛ إذا تعرض له ليراه.

{كلا إنها تذكرة} يعني: السورة.

{فمن شاء ذكره} يعني: القرآن.

{بأيدي سفرة} أي كتبة؛ وهم الملائكة. واحدهم: "سافر".

{قتل الإنسان} أي لعن (2) .

{ثم أماته فأقبره} أي جعله ممن يقبر، ولم يجعله ممن يلقى بوجه الأرض كما تلقى البهائم (3) .

يقال: قبرت الرجل؛ [أي] دفنته، وأقبرته: جعلت له قبرا يدفن فيه.

{أنشره} أحياه.

{كلا لما يقض ما أمره} أي لم يقض ما أمره به.

(القضب) القت (4) . يقال: سمي بذلك: لأنه يقضب مرة بعد مرة؛ أي يقطع.

وكذلك: الفصيل (5) ؛ لأنه يفصل، أي يقطع.

29

ج ١ · ص ٥١٤

و (الغلب) الغلاظ الأعناق؛ يعني النخل.

و (الأب) المرعى.

و {الصاخة} القيامة؛ صخت تصخ صخا، أي تصم. ويقال: رجل أصخ وأصلخ؛ إذا كان لا يسمع (1) .

و"الداهية": صاخة أيضا.

{لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} (2) أي يصرفه ويصده عن قرابته.

ومنه يقال: اعن عني وجهك: أي اصرفه. واعن عن السفيه.

{ترهقها قترة} أي تغشاها غبرة.

30

ج ١ · ص ٥١٥

(1)

{كورت} قال أبو عبيدة (2) "تكور - أي تلف - كما تكور العمامة".

وقال بعض المفسرين: "كورت" أي ذهب ضوؤها.

{انكدرت} انتثرت وانصبت.

و {العشار} من الإبل: الحوامل. واحدتها: "عشراء"؛ وهي: التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر؛ ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع.

يقول: عطلها أهلها من الشغل بأنفسهم.

{سجرت} ملئت. يقال: يفضي بعضها إلى بعض، فتصير شيئا واحدا.

{وإذا النفوس زوجت} قرنت بأشكالها في الجنة والنار (3) .

و {الموءودة} البنت تدفن حية.

{وإذا السماء كشطت} أي نزعت فطويت كما يقشط (4) الغطاء عن الشيء.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)