تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

104 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٧٩ من ٥٣٦.

104

ج ١ · ص ٤٨٥

{نزاعة للشوى} يريد: جلود الرءوس. واحدها: "شواة" (1) .

(الهلوع) الشديد الجزع (2) . والاسم: "الهلاع". ومنه يقال: ناقة هلواع؛ إذا كانت ذكية حديدة النفس.

ويقال: "الهلوع": الضجور (3) .

{عزين} جماعات (4) .

{كأنهم إلى نصب} و "النصب": (5) . حجر ينصب ويذبح عنده؛ أو صنم يقال له: نصب ونصب ونصب (6) .

{يوفضون} يسرعون (7) . و"الإيفاض": الإسراع.

112

ج ١ · ص ٤٨٦

(1)

{ما لكم لا ترجون لله وقارا} أي لا تخافون له عظمة (2) .

{وقد خلقكم أطوارا} أي ضروبا؛ يقال: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظما (3) .

ويقال: بل أراد اختلاف الأخلاق والمناظر (4) .

{ومكروا مكرا كبارا} أي كبيرا. يقال: كبير وكبار وكبار؛ كما يقال: طويل وطوال وطوال (5) .

و (ود) (6) صنم. ومنه كانت تسمي العرب عبد ود.

وكذلك: (يغوث) ومنه سمي: عبد يغوث.

و (سواع) و (يعوق) و (نسر) كلها: أصنام كانت لقوم نوح عليه السلام، ثم صارت في قبائل العرب (7) .

117

ج ١ · ص ٤٨٧

{مما خطيئاتهم} أي من خطيئاتهم؛ و "ما" زائدة.

{ديارا} أي أحدا. ويقال: ما بالمنازل ديار؛ أي ما بها أحد.

وهو من "الدار"؛ أي ليس بها نازل دار (1) .

{إلا تبارا} أي إلا هلاكا. ومنه قوله: {وكلا تبرنا تتبيرا} (2) .

118

ج ١ · ص ٤٨٨

(1)

{نفر من الجن} يقال: "النفر" ما بين الثلاثة إلى العشرة (2) .

{وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ} قال مجاهد (3) جلال ربنا.

وقال قتادة (4) عظمته.

وقال أبو عبيدة (5) ملكه وسلطانه.

{يقول سفيهنا} جاهلنا.

{على الله شططا} أي جورا في المقال (6) .

{فزادوهم رهقا} أي ضلالا.

وأصل "الرهق": العيب. ومنه يقال: يرهق في دينه (7) .

(والشهب) جمع "شهاب"، وهو: النجم المضيء.

و (الشهاب الرصد) : الذي قد أرصد به للرجم.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)