تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

19 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٢٨ من ٥٣٦.

19

ج ١ · ص ٤٣٤

قال: ويقال: " (1) النهر: الضياء والسعة؛ من قولك: أنهرت الطعنة؛ إذا وسعتها. قال قيس بن الخطيم يصف طعنة:

ملكت بها كفي, فأنهرت فتقها ... يرى قائم من دونها ماوراءها (2)

أي وسعت فتقها.

20

ج ١ · ص ٤٣٥

مكية كلها (1)

{علمه البيان} أي الكلام.

{الشمس والقمر بحسبان} أي بحساب ومنازل لا يعدونها.

{والنجم} العشب والبقل.

{والشجر} ما قام على ساق.

{يسجدان} قال الفراء (2) : "سجودهما: أنهما يستقبلان الشمس إذا أشرقت ثم يميلان معها حتى ينكسر الفيء".

وقد بينت السجود في كتاب "تأويل المشكل" (3) وأنه الاستسلام من جميع الموات (4) ، والانقياد لما سخر له.

{ووضع الميزان} أي العدل في الأرض.

{ألا تطغوا في الميزان} أي ألا تجوروا.

{وأقيموا الوزن بالقسط} أي بالعدل.

{ولا تخسروا الميزان} أي لا تنقصوا الوزن.

و (الأنام) : الخلق.

و {ذات الأكمام} أي ذات الكفرى قبل أن ينفتق. وغلاف كل شيء: كمه.

21

ج ١ · ص ٤٣٦

[و] "الكفرى": هو الجف وهو الكم وهو الكافور وهو الذي ينشق عن الطلع.

و {العصف} ورق الزرع؛ ثم يصير -إذا جف ودرس- تبنا.

{والريحان} الرزق؛ يقال: خرجت أطلب ريحان الله. قال النمر بن تولب:

سلام الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر (1)

و (الآلاء) : (2) النعم. واحدها "ألى" إلى مثل قفا و "إلى" مثل معى (3) .

{صلصال} طين يابس يصلصل أي يصوت من يبسه كما يصوت الفخار؛ وهو: ما طبخ.

ويقال: "الصلصال": المنتن؛ مأخوذ من "صل الشيء": إذا أنتن مكانه فكأنه أراد: "صلالا"؛ ثم قلب إحدى اللامين.

وقد قرئ (4) (أئذا صللنا في الأرض) : أي أنتنا.

و (المارج) : هاهنا: لهب النار؛ من قولك: مرج الشيء؛ إذا اضطرب ولم يستقر.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)