تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

12 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٢٤ من ٥٣٦.

12

ج ١ · ص ٤٣٠

(1)

مكية كلها (2)

{اقتربت الساعة} أي قربت.

{سحر مستمر} أي شديد قوي. وهو من "المرة" مأخوذ. والمرة: الفتل؛ يقال: استمرت مريرته.

ويقال: هو من "المرارة". [يقال] : أمر الشيء واستمر [إذا صار مرا] (3) .

{ما فيه مزدجر} أي متعظ ومنتهى.

{إلى شيء نكر} أي منكر.

{مهطعين} قال أبو عبيدة (4) : مسرعين {إلى الداع}

وفي التفسير (5) : "ناظرين قد دفعوا رءوسهم إلى الداعي".

{وازدجر} أي زجر. وهو: "افتعل" من ذلك.

{بماء منهمر} أي كثير سريع الانصباب. ومنه يقال: همر الرجل؛ إذا أكثر من الكلام وأسرع.

ج ١ · ص ٤٣١

{فالتقى الماء} أي التقى ماء الأرض وماء السماء.

و (الدسر) : المسامير؛ واحدها: "دسار". وهي أيضا (1) الشرط التي تشد بها السفينة.

{تجري بأعيننا} أي بمرأى منا وحفظ.

{جزاء لمن كان كفر} يعني: نوحا -عليه السلام- ومن حمله معه من المؤمنين.

و (كفر) : جحد ما جاء به.

15و51- {فهل من مدكر} أي معتبر ومتعظ (2) . وأصله "مفتعل" من الذكر: "مذتكر". فأدغمت الذال في التاء ثم قلبتا دالا مشددة.

16، 18، 21، 30- {فكيف كان عذابي ونذر} جمع نذير. و "نذير" بمعنى الإنذار أي فكيف كان عذابي وإنذاري. ومثله: "النكير" بمعنى الإنكار (3) .

17، 22، 32، 40- {ولقد يسرنا القرآن للذكر} أي سهلناه للتلاوة. ولولا ذلك: ما أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يستمعوا [له] .

(الصرصر) : الريح الشديدة ذات الصوت.

{في يوم نحس} أي في يوم شؤم.

{مستمر} أي استمر عليهم بالنحوسة (4) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)