101
ج ١ · ص ٣٦٥
{ولا هم ينقذون * إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين} أي إلا أن نرحمهم ونمتعهم إلى أجل.
{يخصمون} أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
و (الأجداث) القبور. واحدها: جدث.
{ينسلون} قد ذكرناه في سورة الأنبياء (1) .
{محضرون} مشهدون.
(في شغل فكهون) أي يتفكهون. قال: أبو عبيد (2) تقول العرب للرجل -إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا، قال الشاعر:
فكه إلى جنب الخوان إذا غدت ... نكباء تقطع ثابت الأطناب
ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: (فاكهون) أراد ذوي فاكهة؛ كما يقال: فلان لابن تامر.
وقال الفراء (3) "هما جميعا سواء: فكه وفاكه؛ كما يقال حذر وحاذر". وروي في التفسير: (فاكهون) ناعمون. وفكهون: معجبون.
{في ظلال} جمع ظل و (في ظلل) (4) جمع ظلة.
(الأرائك) السرر في الحجال. واحدها: أريكة.
103
ج ١ · ص ٣٦٦
{ولهم ما يدعون} أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعى؛ أي ما تمنى. والعرب تقول: (1) ادع [علي] ما شئت؛ أي تمن [علي] ما شئت.
{سلام قولا من رب رحيم} أي سلام يقال لهم [فيها] كأنهم يتلقونه من رب رحيم.
{وامتازوا اليوم أيها المجرمون} أي انقطعوا عن المؤمنين وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء -إذا عزلته عنه- فانماز وامتاز وميزته فتميز.
{ألم أعهد إليكم} ألم آمركم ألم أوصكم؟!
{ولقد أضل منكم جبلا كثيرا} أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
[جهارا] ويستمتعن بالأنس الجبل (2)
{ولو نشاء لطمسنا على أعينهم} والمطموس هو [الأعمى] الذي لا يكون بين جفنيه شق.
{فاستبقوا الصراط} ليجوزوا.
{فأنى يبصرون} أي فكيف يبصرون؟!.