تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

101 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣٦١ من ٥٣٦.

101

ج ١ · ص ٣٦٥

{ولا هم ينقذون * إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين} أي إلا أن نرحمهم ونمتعهم إلى أجل.

{يخصمون} أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.

و (الأجداث) القبور. واحدها: جدث.

{ينسلون} قد ذكرناه في سورة الأنبياء (1) .

{محضرون} مشهدون.

(في شغل فكهون) أي يتفكهون. قال: أبو عبيد (2) تقول العرب للرجل -إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا، قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت ... نكباء تقطع ثابت الأطناب

ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: (فاكهون) أراد ذوي فاكهة؛ كما يقال: فلان لابن تامر.

وقال الفراء (3) "هما جميعا سواء: فكه وفاكه؛ كما يقال حذر وحاذر". وروي في التفسير: (فاكهون) ناعمون. وفكهون: معجبون.

{في ظلال} جمع ظل و (في ظلل) (4) جمع ظلة.

(الأرائك) السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

103

ج ١ · ص ٣٦٦

{ولهم ما يدعون} أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعى؛ أي ما تمنى. والعرب تقول: (1) ادع [علي] ما شئت؛ أي تمن [علي] ما شئت.

{سلام قولا من رب رحيم} أي سلام يقال لهم [فيها] كأنهم يتلقونه من رب رحيم.

{وامتازوا اليوم أيها المجرمون} أي انقطعوا عن المؤمنين وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء -إذا عزلته عنه- فانماز وامتاز وميزته فتميز.

{ألم أعهد إليكم} ألم آمركم ألم أوصكم؟!

{ولقد أضل منكم جبلا كثيرا} أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:

[جهارا] ويستمتعن بالأنس الجبل (2)

{ولو نشاء لطمسنا على أعينهم} والمطموس هو [الأعمى] الذي لا يكون بين جفنيه شق.

{فاستبقوا الصراط} ليجوزوا.

{فأنى يبصرون} أي فكيف يبصرون؟!.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)