تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

18 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣٣٦ من ٥٣٦.

18

ج ١ · ص ٣٣٩

مكية كلها

{الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض} مفسر في كتاب "تأويل مشكل القرآن" (1) .

{وأثاروا الأرض} أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة؛ قال الله تعالى: {إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض} (2) .

(ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى) وهي: جهنم -و {الحسنى} الجنة؛ في قوله: {للذين أحسنوا الحسنى} (3) - {أن كذبوا بآيات الله} أي كانت عاقبتهم جهنم بأن كذبوا بآيات الله.

{فهم في روضة يحبرون} أي يسرون. و "الحبرة": السرور. ومنه يقال: "كل حبرة تتبعها عبرة".

{وحين تظهرون} أي تدخلون في الظهيرة وهو وقت الزوال.

{كل له قانتون} أي مقرون بالعبودية (4) .

{وهو أهون عليه} قال أبو عبيدة (5) "وهو هين عليه؛ كما يقال:

24

ج ١ · ص ٣٤٠

الله أكبر أي كبير. وأنت أوحد أي واحد الناس. وإني لأوجل أي وجل. وقال أوس بن حجر:

وقد أعتب ابن العم إن كنت ظالما ... وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا (1)

أي إن كان جاهلا".

وفي تفسير أبي صالح: {وهو أهون عليه} أي على المخلوق. لأنه يقاله له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة (2) ".

{ضرب لكم مثلا من أنفسكم} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (3) .

{فطرت الله التي فطر الناس عليها} أي خلقة الله التي خلق الناس عليها؛ وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا أن لهم خالقا ومدبرا (4) .

{لا تبديل لخلق الله} أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: {ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

{منيبين إليه} أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب؛ إذا رجع عن باطل كان عليه.

{أم أنزلنا عليهم سلطانا} ؟ أي عذرا. ويقال: كتابا. ويقال:

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)