تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

224 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٧٧ من ٥٣٦.

224

ج ١ · ص ٢٧٩

{وأن يحشر الناس ضحى} للجمع في العيد.

{فجمع كيده} أي حيله.

{فيسحتكم بعذاب} أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.

{وقد خاب من افترى} أي كذب.

{فتنازعوا أمرهم بينهم} أي تناظروا.

{وأسروا النجوى} أي تراجعوا الكلام.

{بطريقتكم المثلى} يعني الأشراف يقال: هؤلاء طريقة قومهم؛ أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلى مؤنث أمثل، مثل كبرى وأكبر.

{فأجمعوا كيدكم} (1) أي حيلكم.

{ثم ائتوا صفا} أي جميعا. وقال أبو عبيدة: الصف: المصلى. وحكى عن بعضهم أنه قال: ما استطعت أن آتي الصف اليوم، أي المصلى (2) .

{فأوجس في نفسه خيفة موسى} أي أضمر خوفا.

{ولا يفلح الساحر حيث أتى} أي حيث كان.

{إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} أي إنما يجوز أمرك فيها.

{يبسا} يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.

225

ج ١ · ص ٢٨٠

{لا تخاف دركا} أي لحاقا.

{فأتبعهم فرعون} أي لحقهم.

و (الطور) الجبل.

{فقد هوى} أي هلك. يقال: هوت أمه. أي هلكت.

{أسفا} أي شديد الغضب.

{ما أخلفنا موعدك بملكنا} أي بقدر طاقتنا.

{ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم} أي أحمالا من حليهم.

{فقذفناها} يعنون في النار.

{قال فما خطبك يا سامري} أي ما أمرك وما شأنك؟

{فقبضت قبضة من أثر الرسول} يقال: إنها قبضة من تراب موطئ فرس جبريل، صلى الله عليه.

{فنبذتها} أي قذفتها في العجل.

{وكذلك سولت لي نفسي} أي زينت لي.

{أن تقول لا مساس} أي لا تخالط أحدا.

{وإن لك موعدا} أي يوم القيامة.

{ظلت عليه عاكفا} أي مقيما.

{لنحرقنه} بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنه) (1) أراد لنبردنه.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)