تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

220 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٧١ من ٥٣٦.

220

ج ١ · ص ٢٧٣

[تبلت: تقطع. مثل تبتل] .

و (السري) النهر.

{نذرت للرحمن صوما} أي صمتا. والصوم هو الإمساك. ومنه قيل للواقف من الخيل: صائم.

{لقد جئت شيئا فريا} أي عظيما عجيبا.

{يا أخت هارون} كان [في] بني إسرائيل رجل صالح يسمى: هارون، فشبهوها به. كأنهم قالوا: يا أخت هارون، يا شبه هارون في الصلاح.

{لأرجمنك} أي لأشتمنك.

{واهجرني مليا} أي حينا طويلا (1) . ومنه يقال: تمليت حبيبك. والملوان: الليل والنهار.

{إنه كان بي حفيا} أي بارا عودني منه الإجابة إذا دعوته.

{وجعلنا لهم لسان صدق عليا} أي ذكرا حسنا عاليا (2) .

{إنه كان وعده مأتيا} أي آتيا. مفعول في معنى فاعل (3) .

{لا يسمعون فيها لغوا} أي باطلا من الكلام.

{وما نتنزل إلا بأمر ربك} قول الملائكة، أو قول جبريل صلى الله عليه.

221

ج ١ · ص ٢٧٤

{جثيا} جمع جاث. وفي التفسير جماعات (1) .

{خير مقاما} أي منزلا.

{وأحسن نديا} أي مجلسا. يقال للمجلس: ندي ونادي. ومنه قيل: دار الندوة، للدار التي كان المشركون يجلسون فيها ويتشاورون في رسول الله صلى الله عليه وسلم.

و (الأثاث) المتاع.

و (الرئي) المنظر، والشارة، والهيئة.

{فليمدد له الرحمن مدا} أي يمد له في ضلالته.

{ونرثه ما يقول} أي المال والولد الذي قال: لأوتينه.

{ويأتينا فردا} لا شيء معه.

{ويكونون عليهم ضدا} أي أعداء يوم القيامة. وكانوا في الدنيا أولياءهم.

{تؤزهم} تزعجهم وتحركهم إلى المعاصي.

{إنما نعد لهم عدا} أي أيام الحياة. ويقال: الأنفاس.

{وفدا} جمع وافد. مثل ركب جمع راكب، وصحب جمع صاحب.

و (الورد) جماعة يريدون الماء.

{لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} أي وعدا منه له بالعمل الصالح والإيمان.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)