تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

49 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٤٠ من ٥٣٦.

49

ج ١ · ص ١٤١

(القاسية) والعاتية والعاسية واحد، وهي اليابسة.

{ونسوا حظا مما ذكروا به} أي تركوا نصيبا مما أمروا به.

و (الخائنة) (1) الخيانة. ويجوز أن يكون صفة للخائن، كما يقال: رجل طاغية وراوية للحديث (2) .

{الأرض المقدسة} دمشق وفلسطين وبعض الأردن.

{التي كتب الله لكم} أي جعلها لكم وأمركم أن تدخلوها.

{فلا تأس} أي لا تحزن. يقال: أسيت على كذا: أي حزنت فأنا آسى أسى.

* * *

{واتل عليهم نبأ ابني آدم} أي خبرهما.

و (القربان) : ما تقرب به إلى الله من ذبح وغيره.

{أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} أي: تنقلب وتنصرف بإثمي أي: بقتلى. وإثمك: ما أضمرت في نفسك من حسدي وعداوتي.

{فطوعت له نفسه} أي: شايعته (3) وانقادت له. يقال: طاعت نفسه بكذا ولساني لا يطوع لكذا. أي: لا ينقاد. ومنه يقال: أتيته طائعا وطوعا وكرها.

50

ج ١ · ص ١٤٢

ولو كان من أطاع لكان مطيعا وطاعة وإطاعة.

{فكأنما قتل الناس جميعا} أي: يعذب كما يعذب قاتل الناس جميعا.

{ومن أحياها} أجر في إحيائها كما يؤجر من {أحيا الناس جميعا} وإحياؤه إياها: أن يعفو عن الدم إذا وجب له القود.

{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{الوسيلة} القربة والزلفة. يقال: توسل إلي بكذا أي تقرب.

{نكالا من الله} أي عظة من الله بما عوقبا به لمن رآهما. ومثله قوله: {فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها} (2) .

{أكالون للسحت} أي: للرشى: وهو من أسحته الله وسحته: إذا أبطله وأهلكه.

{فاحكم بينهم بالقسط} أي بالعدل.

{والربانيون} العلماء وكذلك (الأحبار) واحدهم حبر وحبر (3) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)