تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

48 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٣٩ من ٥٣٦.

48

ج ١ · ص ١٤٠

عنده (1) يقال له: النصب والنصب والنصب. وجمعه أنصاب.

{وأن تستقسموا بالأزلام} وهي القداح. واحدها: زلم وزلم. والاستقسام بها: أن يضرب بها ثم يعمل بما يخرج فيها من أمر أو نهى (2) . وكانوا إذا أرادوا أن يقتسموا شيئا بينهم وأحبوا أن يعرفوا قسم كل امرئ تعرفوا ذلك منها. فأخذ الاستقسام من القسم وهو النصيب. كأنه طلب النصيب.

و (المخمصة) : المجاعة. والخمص الجوع. قال الشاعر يذم رجلا:

يرى الخمص تعذيبا وإن يلق شبعة ... يبت قلبه من قلة الهم مبهما (3)

{غير متجانف لإثم} أي منحرف مائل إلى ذلك. والجنف: الميل. والإثم: أن يتعدى عند الاضطرار فيأكل فوق الشبع.

{الجوارح} كلاب الصيد. وأصل الاجتراح: الاكتساب. يقال: امرأة لا جارح لها، أي: لا كاسب. ويقال ما اجترحتم: أي ما اكتسبتم.

{مكلبين} أصحاب كلاب.

(النقيب) : الكفيل على القوم والنقابة والنكابة شبيه بالعرافة.

{وعزرتموهم} أي: عظمتموهم. والتعزير: التعظيم. ويقال: نصرتموهم (4) .

{سواء السبيل} أي قصد الطريق ووسطه.

49

ج ١ · ص ١٤١

(القاسية) والعاتية والعاسية واحد، وهي اليابسة.

{ونسوا حظا مما ذكروا به} أي تركوا نصيبا مما أمروا به.

و (الخائنة) (1) الخيانة. ويجوز أن يكون صفة للخائن، كما يقال: رجل طاغية وراوية للحديث (2) .

{الأرض المقدسة} دمشق وفلسطين وبعض الأردن.

{التي كتب الله لكم} أي جعلها لكم وأمركم أن تدخلوها.

{فلا تأس} أي لا تحزن. يقال: أسيت على كذا: أي حزنت فأنا آسى أسى.

* * *

{واتل عليهم نبأ ابني آدم} أي خبرهما.

و (القربان) : ما تقرب به إلى الله من ذبح وغيره.

{أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} أي: تنقلب وتنصرف بإثمي أي: بقتلى. وإثمك: ما أضمرت في نفسك من حسدي وعداوتي.

{فطوعت له نفسه} أي: شايعته (3) وانقادت له. يقال: طاعت نفسه بكذا ولساني لا يطوع لكذا. أي: لا ينقاد. ومنه يقال: أتيته طائعا وطوعا وكرها.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)