سورة البقرة
ج ٢ · ص ٣٧٠
تقدم السكت والإمالة في بابهما.
(واختلفوا) في: رب السماوات فقرأ الكوفيون بخفض الباء، وقرأ الباقون برفعها، وتقدم نبطش لأبي جعفر في الأعراف، وتقدم عذت في حروف قربت مخارجها، وتقدم فأسر في هود، وتقدم فكهين في يس لأبي جعفر.
(واختلفوا) في: كالمهل يغلي فقرأ ابن كثير وحفص ورويس بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث.
(واختلفوا) في: فاعتلوه فقرأ نافع وابن كثير وابن عامر ويعقوب بضم التاء، وقرأ الباقون بكسرها.
(واختلفوا) في: ذق إنك فقرأ الكسائي بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بكسرها.
(واختلفوا) في: مقام أمين فقرأ المدنيان، وابن عامر مقام بضم الميم، وقرأ الباقون بفتحها، والمراد في الفتح موضع القيام، وفي الضم معنى الإقامة، واتفقوا على فتح الميم من الحرف الأول من هذه السورة، وهو قوله تعالى: وزروع ومقام كريم لأن المراد به المكان، وكذا في غيره، وكذا من مقام وما أجمع على فتحه - والله أعلم -.
(وفيها من الإضافة ياءان) إني آتيكم فتحها المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو تؤمنوا لي فتحها ورش.
(ومن الزوائد ثنتان) ترجمون، فاعتزلون، أثبتهما وصلا ورش، وفي الحالين يعقوب.
تقدم الإمالة في الحاء في بابها، والسكت لأبي جعفر في بابه.
(واختلفوا) في: آيات لقوم في الموضعين، فقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بكسر التاء فيهما، وقرأهما الباقون بالرفع، وتقدم الرياح في البقرة.
(واختلفوا) في: وآياته يؤمنون فقرأ المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو وروح وحفص بالغيب، وقرأ
سورة آل عمران
ج ٢ · ص ٣٧١
الباقون بالخطاب، وقد وقع في بعض نسخ الإرشاد أن يعقوب قرأه بالغيب وتبعه عليه الديواني، وهو غلط، وتقدم من رجز أليم في سبأ.
(واختلفوا) في: ليجزي قوما فقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بالنون، وقرأ الباقون بالياء، وقرأ أبو جعفر بضم الياء وفتح الزاي مجهلا. وكذا قرأ شيبة وجاءت أيضا عن عاصم وهذه القراءة حجة على إقامة الجار والمجرور، وهو بما مع وجود المفعول به الصريح، وهو قوما مقام الفاعل كما ذهب إليه الكوفيون، وغيرهم، وتقدم ترجعون. في البقرة.
(واختلفوا) في: سواء محياهم فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع، وتقدم محياهم في الإمالة.
(واختلفوا) في: غشاوة فقرأ حمزة والكسائي وخلف، (غشوة) بفتح الغين، وإسكان الشين من غير ألف. وقرأ الباقون بكسر الغين وفتح الشين وألف بعدها (واتفقوا) على ما كان حجتهم بالنصب إلا ما انفرد به ابن العلاف عن النخاس عن التمار عن رويس من الرفع، وهي رواية موسى بن إسحاق عن هارون عن حسين الجعفي عن أبي بكر، ورواية المنذر بن محمد بن هارون عن أبي بكر نفسه، ورواية عبد الحميد بن بكار عن ابن عامر، وقراءة الحسن البصري وعبيد بن عمير (وحجتهم) في هذه القراءة - اسم " كان "، وإلا أن قالوا الخبر، وعلى قراءة الجماعة بالعكس، وهو واضح.
(واختلفوا) في: كل أمة تدعى فقرأ يعقوب بنصب اللام، وقرأ الباقون برفعها.
(واختلفوا) في: والساعة لا ريب فيها فقرأ حمزة بنصب الساعة، وقرأ الباقون برفعها، وتقدم هزوا في البقرة، وتقدم لا يخرجون منها في الأعراف.
تقدم مذهبهم في حم إمالة وسكتا في بابهما.
(واختلفوا) في: لينذر الذين فقرأ المدنيان، وابن عامر ويعقوب بالخطاب، واختلف عن البزي، فروى