فصل في الوقف على الراء
ج ٢ · ص ٢٢١
في المصحف المدني وكتبت في بعضها في سورة البقرة خاصة، وهو لغة فاشية للعرب، وفيه لغات أخرى قرئ ببعضها، وبها قرأ عاصم الجحدري، وغيره، وروى عباس بن الوليد، وغيره عن ابن عامر الألف في جميع القرآن، وانفرد ابن مهران فزاد على هذه الثلاثة والثلاثين موضعا ما في سورة آل عمران الأعلى فوهم في ذلك - والله أعلم -.
(واختلفوا) في: واتخذوا فقرأ نافع وابن عامر بفتح الخاء على الخبر، وقرأ الباقون بكسرها على الأمر.
(واختلفوا) في: فأمتعه قليلا فقرأ ابن عامر بتخفيف التاء، وقرأ الباقون بالتشديد.
(واختلفوا) في: الراء من: وأرنا مناسكنا. وأرني كيف تحي، وأرنا الله جهرة، وأرني أنظر إليك. وأرنا اللذين أضلانا في فصلت فأسكن الراء فيها ابن كثير ويعقوب، ووافقهما في فصلت فقط ابن ذكوان وأبو بكر. واختلف عن أبي عمرو في الخمسة، وعن هشام في فصلت، فروى الاختلاس في الخمسة ابن مجاهد عن أبي الزعراء وفارس والحمامي والنهرواني عن زيد عن ابن فرح كلاهما عن الدوري، وكذلك روى الطرسوسي عن السامري وأبو بكر الخياط عن ابن المظفر عن ابن حبش كلاهما عن ابن جرير والشنبوذي عن ابن جمهور كلاهما عن السوسي، وروى الإسكان فيها ابن العلاف والحسن بن الفحام والمصاحفي كلهم عن زيد عن ابن فرح عن الدوري وفارس بن أحمد وابن نفيس كلاهما عن السامري وأبو الحسين الفارسي وأبو الحسن الخياط والمسيبي كلهم عن ابن المظفر كلاهما عن ابن جرير والشذائي عن ابن جمهور كلاهما عن السوسي، وبه قرأ الداني من رواية الدوري على جميع من قرأ عليه وبالإسكان قرأ من رواية السوسي، وعلى ذلك سائر كتب المغاربة، ومن تبعهم، وكلاهما ثابت عن كل من الروايتين - والله أعلم -.
وروى الداجوني عن أصحابه عن هشام كسر الراء في فصلت، وروى سائر أصحابه الإسكان كابن ذكوان، والباقون بكسر الراء في الخمسة.
(واختلفوا) في: ووصى بها إبراهيم فقرأ المدنيان، وابن عامر وأوصى بهمزة مفتوحة صورتها ألفا بين الواوين مع