ج ١ · ص ٥٥
وأما خلاد فمن طرق: ابن شاذان وابن الهيثم والوزان والطلحي، أربعتهم عن خلاد.
وأما أبو الحارث فمن طريقي محمد بن يحيى وسلمة بن عاصم عنه، فابن يحيى من طريقي البطي والقنطري عنه فعنه، وسلمة من طريقي ثعلب وابن الفرج عنه فعنه.
وأما الدوري فمن طريقي جعفر النصيبي وأبي عثمان الضرير عنه، فالنصيبي من طريقي ابن الجلندا وابن ديزويه عنه فعنه، وأبو عثمان من طريقي ابن أبي هاشم والشذائي عنه فعنه.
وأما عيسى بن وردان فمن طريقي الفضل بن شاذان وهبة الله بن جعفر عن أصحابهما عنه، فالفضل من طريقي ابن شبيب وابن هارون عنه عن أصحابه عنه، وهبة الله من طريقي الحنبلي والحمامي عنه.
وأما ابن جماز فمن طريقي أبي أيوب الهاشمي والدوري عن إسماعيل بن جعفر عنه فعنه، فالهاشمي من طريقي ابن رزين والأزرق الجمال عنه فعنه. والدوري من طريقي ابن النفاخ وابن نهشل عنه فعنه.
وأما رويس فمن طرق النخاس بالمعجمة وأبي الطيب وابن مقسم والجوهري أربعتهم عن التمار عنه.
وأما روح فمن طريقي ابن وهب والزبيري عنه، فابن وهب من طريقي المعدل وحمزة بن علي عنه فعنه، والزبيري من طريقي غلام بن شنبوذ وابن حبشان عنه فعنه.
وأما الوراق فمن طريقي السوسنجردي وبكر بن شاذان عن ابن أبي عمر عنه، ومن طريقي محمد بن إسحاق الوراق والبرصاطي عنه.
وأما إدريس الحداد فمن طريق الشطي والمطوعي وابن بويان والقطيعي الأربعة عنه.
وجمعتها في كتاب يرجع إليه، وسفر يعتمد عليه، لم أدع عن هؤلاء الثقات الأثبات حرفا إلا ذكرته، ولا خلفا إلا أثبته، ولا إشكالا إلا بينته وأوضحته، ولا بعيدا إلا قربته، ولا مفرقا إلا جمعته ورتبته، منبها على ما صح عنهم وشذ وما انفرد به منفرد وفذ، ملتزما للتحرير والتصحيح والتضعيف والترجيح معتبرا للمتابعات والشواهد، رافعا إبهام التركيب بالعزو المحقق إلى كل واحد جمع طرقا بين الشرق والغرب، فروى الوارد والصادر بالغرب، وانفرد