(وأما الهمز المتوسط) المتحرك المتحرك ما قبله فهو أيضا على قسمين:
ج ٢ · ص ٥٧
عبد الباقي، وانفرد أيضا بإمالته عن خلف عن حمزة من قراءته على الفارسي، وانفرد سبط الخياط في المبهج بوجهي الفتح والإمالة عن حمزة بكماله، وانفرد أيضا في كفايته بإمالته عن خلف في اختياره يعني من رواية إدريس، ولم يذكره سواه - والله أعلم -.
، وأما البوار القهار فاختلف فيهما عن حمزة، فروى فتحهما له من روايتيه العراقيون قاطبة، وهو الذي في الإرشادين والغايتين والمستنير، والجامع والتذكار والمبهج والتجريد، والكامل، وغيرها. ورواهما بين بين المغاربة عن آخرهم، وهو الذي في التيسير والكافي، والهادي، والتبصرة، والهداية، والتلخيص، وتلخيص العبارات، والشاطبية، وغيرها. وانفرد أبو معشر الطبري عن حمزة في روايتيه بإمالتهما محضا، وكذا أبو علي العطار عن أصحابه عن ابن مقسم عن إدريس عن خلف عنه - والله أعلم -.
والباقون على أصولهم المذكورة في هذا الباب والله الموفق، وأما جبارين فاختص بإمالته الكسائي من رواية الدوري، وانفرد النهرواني عن ابن فرح عن الدوري عن أبي عمرو بإمالته لم يروه غيره.
واختلف فيه عن الأزرق فرواه عنه بين بين أبو عبد الله بن شريح في كافيه، وأبو عمرو الداني في مفرداته، وهو الذي في التذكرة والتبصرة، والكافي، والهداية، والهادي، والتجريد، والعنوان، وتلخيص العبارات، وغيرها. وذكر الوجهين جميعا أبو القاسم الشاطبي، وبهما قرأت وآخذ والباقون بالفتح وبالله التوفيق، وأما أنصاري فاختص بإمالته الدوري عن الكسائي، وانفرد بذلك زيد عن الصوري وفتحه الباقون والراء فيه، وفي جبارين ليست مجرورة بل مكسورة في موضع رفع في أنصاري، وفي موضع نصب في جبارين ولكونها متطرفة ذكرت في هذا الباب - والله أعلم -.
فأما ما وقعت فيه الراء مكررة من هذا الباب نحو الأبرار، الأشرار، قرار فأماله أبو عمرو والكسائي، وخلف، ورواه ورش من طريق الأزرق بين بين. واختلف فيه عن حمزة، وابن ذكوان. فأما حمزة، فروى جماعة من أهل الأداء الإمالة عنه من روايتيه، وهو