تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(وأما الهمز المتوسط) المتحرك المتحرك ما قبله فهو أيضا على قسمين: — النشر في القراءات العشر

من النشر في القراءات العشر لـشمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف — الورقة ٥٣٩ من ٩٥٩.

(وأما الهمز المتوسط) المتحرك المتحرك ما قبله فهو أيضا على قسمين:

ج ٢ · ص ٤٨

ورش في الفواصل إذا كن على كناية مؤنث نحو آي والشمس وضحاها وبعض آي والنازعات فأقرأني ذلك أبو الحسن عن قراءته بإخلاص الفتح، وكذلك رواه عن ورش، أحمد بن صالح وأقرأنيه أبو القاسم، وأبو الفتح عن قراءتهما بإمالة بين بين، وذلك قياس رواية أبي الأزهر، وأبي يعقوب وداود عن ورش، وذكر في باب ما يقرأه ورش بين اللفظين من ذوات. الياء مما ليس فيه راء قبل الألف سواء اتصل به ضمير، أو لم يتصل أنه قرأه على أبي الحسن بإخلاص الفتح وعلى أبي القاسم، وأبي الفتح، وغيرهما من اللفظين ورجح في هذا الفصل بين اللفظين، وقال: وبه آخذ فاختار بين اللفظين. والوجهان جميعا صحيحان عن ورش في ذلك من الطريق المذكورة. وأجمع الرواة من الطرق المذكورة على إمالة ما كان من ذلك فيه راء بين اللفظين، وذلك قوله: ذكراها هذا مما لا خلاف فيه عنه. وقال السخاوي إن هذا الفصل ينقسم ثلاثة أقسام ما لا خلاف عنه في إمالته نحو ذكراها وما لا خلاف عنه في فتحه نحو ضحاها وشبهه من ذوات الواو، وما فيه الوجهان، وهو ما كان من ذوات الياء وتبعه في ذلك بعض شراح الشاطبية، وهو تفقه لا تساعده رواية بل الرواية إطلاق الخلاف في الواوي واليائي من غير تفرقة كما أنه لم يفرق في غيره من رءوس الآي بين اليائي والواوي إلا ما قدمنا من انفراد الكافي.

وانفرد صاحب التجريد عن الأزرق بفتح جميع رءوس الآي ما لم يكن رائيا سواء كان واويا، أو يائيا فيه " ها "، أو لم يكن فخالف جميع الرواة عن الأزرق.

واختلف أيضا عن الأزرق فيما كان من ذوات الياء، ولم يكن رأس آية على أي وزن كان نحو: هدى، ونأى، وأتى، ورأى، وابتلى، ويخشى، ويرضى، والهدى، وهداي، ومحياي، والزنا، وأعمى، وياأسفى، وخطايا، وتقاته، ومتى. وإناه، ومثوى، ومثواي، والمأوى، والدنيا، ومرضى، وطوبى، ورؤيا، وموسى، وعيسى، ويحيى، واليتامى، وكسالى، وبلى. وشبه ذلك، فروى عنه إمالة ذلك

ت. علي محمد الضباع (المتوفى 1380 هـ) — المطبعة التجارية الكبرى [تصوير دار الكتاب العلمية]