الوقوف والابتداء
ج ١ · ص ٣١٠
ابن عبدان، عن الحلواني، عنه، واختلف في اختلاسه عن يعقوب وابن وردان: فأما يعقوب فأطلق الخلاف فيه عن رويس عنه أبو القاسم الهذلي من جميع طرقه، وروى هبة الله عن المعدل، عن روح اختلاسهما، وهو القياس عن يعقوب، وروى الجمهور عنه الإشباع، والوجهان صحيحان، قرأنا بهما وبهما نأخذ، وأما ابن وردان فروى عنه الاختلاس هبة الله بن جعفر من طرقه، وابن العلاف عن ابن شبيب وابن هارون الرازي، كلاهما عن الفضل، كلهم عن أصحابهم عنه، وبه قرأ أبو الحسين الخبازي على زيد في الختمة الثانية، وروى عنه الصلة النهرواني، والوراق، وابن مهران، عن أصحابهم، وبه قرأ الخبازي في الأولى، وبذلك قرأ الباقون، وسكن الهاء في الموضعين من " إذا زلزلت " هشام من جميع طرقه إلا ما انفرد به الكارزيني من طريق الحلواني فيما ذكره في " المبهج " أنه أشبعها، واختلف عنه ابن وردان، فروى عنه النهرواني الإسكان فيهما، وروى عنه الإشباع ابن مهران، والوراق، والخبازي فيما قرأه في الختمة الأولى. وروى عنه الاختلاس باقي أصحابه، فيكون له فيهما ثلاثة أوجه، واختلف أيضا عن يعقوب فروى عنه الاختلاس فيهما أبو الحسن طاهر بن غلبون وأبو عمرو الداني وغيرهما، وذلك قياس مذهبه. وروى الصلة عنه سبط الخياط في مبهجه، وأبو العلاء في غايته، من جميع طرقهما، وأبو بكر بن مهران وغيرهم. وروى الوجهين جميعا بالخلاف، عن رويس فقط أبو القاسم الهذلي في كامله، وخص أبو طاهر بن سوار وأبو العز القلانسي وغيرهما روحا بالاختلاس، ورويسا بالصلة، وكلا الوجهين صحيح عن يعقوب.
وقرأ (أرجئه) بهمزة ساكنة ابن كثير وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب، واختلف عن أبي بكر، فروى عنه كذلك أبو حمدون عن يحيى بن آدم. وكذلك روى نفطويه، عن الصريفيني، عن يحيى فيما قاله سبط الخياط، وانفرد الشذائي بذلك، عن أبي نشيط، وقرأ الباقون بغير همزة. وضم الهاء من غير صلة أبو عمرو، ويعقوب والداجوني، عن هشام وأبو حمدون، ونفطويه، عن الصريفيني، كلاهما عن يحيى، عن أبي بكر، وانفرد بذلك