[فصل في التجويد جامع للمقاصد حاوي للفوائد]
ج ١ · ص ٢٩١
نفقد صواع، في المهد صبيا، وومن بعد صلاة، مقعد صدق، وفي الضاد ثلاثة مواضع: " من بعد ضراء " في يونس و " حم السجدة " و " من بعد ضعف " في الروم، وفي الظاء ثلاثة مواضع يريد ظلما في آل عمران وغافر ومن بعد ظلمه في المائدة، " والذال " تدغم في السين في قوله: " فاتخذ سبيله " في موضعي الكهف وفي الصاد موضع في قوله: " ما اتخذ صاحبة " والراء تدغم إذا تحركت في اللام بأي حركة تحركت هي نحو أطهر لكم، ليغفر لك فإن سكن ما قبلها وتحركت هي بضمة أو كسرة أدغم ما جاء من ذلك نحو: " المصير لا يكلف "، والنهار لآيات، وجملة المدغم منها أربعة وثمانون حرفا، وأجمعوا على إظهارها إذا فتحت وسكن ما قبلها نحو والحمير لتركبوها، والبحر لتأكلوا، والخير لعلكم، إن الأبرار لفي نعيم إلا ما روي، عن شجاع ومدين من إدغام الثلاثة الأول، وسيأتي حكمها إذا سكنت في الإدغام الصغير، والسين تدغم في الزاي في موضع واحد، قوله: وإذا النفوس زوجت لا غير، وفي الشين قوله: واشتعل الرأس شيبا، وقد اختلف فيه. فروى إظهاره ابن حبش، عن أصحابه في روايتي الدوري والسوسي وابن شيطا، عن أصحابه عن ابن مجاهد في رواية الدوري والقاضي أبو العلاء، عن أصحابه عن الدوري والقاسم بن بشار عنه، وهي رواية ابن جبير عن اليزيدي، وأبي الليث، عن شجاع، وابن واقد، عن عباس، وأدغمها سائر المدغمين، وبه قرأ الداني قال: وعليه أكثر أهل الأداء عن اليزيدي، وعن شجاع. وكان ابن مجاهد يخير فيها يقول: إن شئت أدغمتها، وإن شئت تركتها. وقال الشذائي: أخذه ابن مجاهد أولا بالإظهار وآخرا بالإدغام، وأطلق الشاطبي ومن تبعه فيها الخلاف، وأجمعوا على إظهار لا يظلم الناس شيئا لخفة الفتحة بعد السكون، والشين تدغم في موضع واحد: إلى ذي العرش سبيلا لا غير، وقد اختلف فيه، فروى إدغامه منصوصا عبد الله بن اليزيدي، عن أبيه، وهي رواية ابن شيطا من جميع طرقه، عن الدوري والنهرواني عن ابن فرح عن الدوري،، وأبي الحسن الثغري، عن السوسي والدوري، وبه قرأ الداني من طرق