[قراءة أبي عمرو من روايتي الدوري والسوسي]
ج ١ · ص ١٨٦
بها ماهرا ضابطا مشهورا حاذقا قال الداني: هو من أحذق أصحاب يعقوب.
وتوفي روح سنة أربع، أو خمس وثلاثين ومائتين، وكان مقرئا جليلا ثقة ضابطا مشهورا من أجل أصحاب يعقوب وأوثقهم روى عنه البخاري في صحيحه.
وتوفي التمار بعيد سنة ثلاثمائة، وقال الذهبي: بعد سنة عشر، وكان مقرئ البصرة وشيخها في القراءة من أجل أصحاب رويس وأضبطهم، قرأ عليه سبعا وأربعين ختمة.
وتوفي النخاس سنة ثمان وستين - وقيل - سنة ست وستين وثلاثمائة ومولده سنة تسعين ومائتين، وكان ثقة مشهورا ماهرا في القراءة قيما بها متصدرا من أجل أصحاب التمار، قال أبو الحسن بن الفرات: ما رأيت في الشيوخ مثله.
وتوفي أبو الطيب وهو غلام ابن شنبوذ سنة بضع وخمسين وثلاثمائة، وكان مقرئا مشهورا ضابطا ناقلا رحالا حدث عنه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني.
وتوفي أبو الحسن أحمد بن مقسم، وهو ولد أبي بكر محمد بن مقسم الذي تقدم في رواية خلف عن حمزة في سنة ثمانين وثلاثمائة، وكان قيما بالقراءة ثقة فيها ذا صلاح ونسك روى عنه الحافظ أبو نعيم وغيره أيضا.
وتوفي الجوهري وهو ابن حبشان أيضا في حدود الأربعين وثلاثمائة، أو بعدهما فيما أظن، وكان مقرئا معروفا بالإتقان عارفا بحرف يعقوب وغيره.
وتوفي ابن وهب في حدود سنة سبعين ومائتين أو بعيدها، وكان إماما ثقة عارفا ضابطا سمع الحروف من يعقوب، ثم قرأ على روح ولازمه وصار أجل أصحابه وأعرفهم بروايته.
وتوفي المعدل بعيد العشرين وثلاثمائة، وكان ثقة ضابطا إماما مشهورا، وهو أكبر أصحاب ابن وهب وأشهرهم، قال الداني: انفرد بالإمامة في عصره ببلده فلم ينازعه في ذلك أحد من أقرانه مع ثقته وضبطه وحسن معرفته.
وتوفي حمزة قبيل العشرين وثلاثمائة فيما أحسب، والصواب أنه قرأ على ابن