(وأما الإشمام)
ج ٢ · ص ٢٣٩
، وقرأ الباقون بضم الياء وتشديد الشين مكسورة من (بشر) المضعف على التكثير.
(واتفقوا) على تشديد فبم تبشروني في الحجر لمناسبته ما قبله وما بعده من الأفعال المجتمع على تشديدها والبشر والتبشير والإبشار ثلاث لغات فصيحات.
(واختلفوا) في: ونعلمه فقرأ المدنيان وعاصم ويعقوب بالياء، وقرأ الباقون بالنون.
(واختلفوا) أني أخلق فقرأ المدنيان بكسر الهمزة، وقرأ الباقون بفتحها وقول ابن مهران الكسر لنافع وحده غلط، وتقدم الخلاف عن أبي جعفر في كهيئة من باب الهمز المفرد، وكذلك مذهب الأزرق في مده.
واختلفوا في: (الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا) فقرأ أبو جعفر (الطائر) (فيكون طائرا) في الموضعين هنا، وفي المائدة بألف بعدها همزة مكسورة على الإفراد وافقه نافع ويعقوب في طائرا في الموضعين. وتقدم أن الحنبلي انفرد عن هبة الله عن أبيه في رواية عيسى بن وردان بتسهيل الهمزة بين بين في الأربعة، وقرأ الباقون بإسكان الياء من غير ألف، ولا همز في أربعة الأحرف على الجمع، وتقدم إمالة أنصاري للدوري عن الكسائي وانفراد زيد عن ابن ذكوان من باب الإمالة.
(واختلفوا) في: فيوفيهم، فروى حفص ورويس بالياء، وانفرد بذلك البروجردي عن ابن أشتة عن المعدل عن روح فخالف سائر الطرق عن المعدل وجميع الرواة عن روح، وقرأ الباقون بالنون، وتقدم اختلافهم في ها أنتم من باب الهمز المفرد، وتقدمت قراءة ابن كثير في أن يؤتى بالاستفهام والتسهيل من باب الهمزتين من كلمة. وتقدم اختلافهم في الهاء من يؤده في الموضعين من باب هاء الكناية، وكذا مذهب من أبدل الهمز منه في باب الهمز المفرد.
(واختلفوا) في: تعلمون الكتاب فقرأ ابن عامر، والكوفيون بضم التاء وفتح العين وكسر اللام مشددة. وقرأ الباقون بفتح التاء واللام، وإسكان العين مخففا.
(واختلفوا) في: ولا يأمركم فقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة وخلف ويعقوب بنصب الراء، وقرأ الباقون بالرفع، وتقدم مذهب