(وأما الهمز المتوسط) المتحرك المتحرك ما قبله فهو أيضا على قسمين:
ج ٢ · ص ٦٧
الحلواني. وأما ورش فرواه عنه الأصبهاني بالفتح. واختلف عن الأزرق فقطع له بين بين اللفظين صاحب التيسير، والتلخيصين، والكافي، والتذكرة، وهو أحد الوجهين في الكافي والتبصرة، على ما ذكرنا، وقطع له بالفتح صاحب الهداية والهادي، وصاحب التجريد، وهو الوجه الثاني في الكافي والتبصرة، وانفرد أبو القاسم الهذلي ببين بين عن الأصبهاني عن ورش، وانفرد ابن مهران عن العليمي عن أبي بكر بالفتح فخالف في ذلك سائر الناس - والله أعلم -.
وأما الهاء من طه فأمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر، واختلف عن ورش، ففتحها عنه الأصبهاني ثم اختلفوا عن الأزرق فالجمهور على الإمالة عنه محضا، وهو الذي في التيسير، والشاطبية، والتذكرة، وتلخيص العبارات، والعنوان، والكامل، وفي التجريد من قراءته على ابن نفيس والتبصرة، من قراءته على أبي الطيب وقواه بالشهرة وأحد الوجهين في الكافي، ولم يمل الأزرق محضا في هذه الكتب سوى هذا الحرف، ولم يقرأ الداني على شيوخه بسواه، وروى بعضهم عنه بين بين، وهو الذي في تلخيص أبي معشر والوجه الثاني في الكافي، وفي التجريد أيضا من قراءته على عبد الباقي، وهو رواية ابن شنبوذ عن النحاس عن الأزرق نصا فقال: يشم الهاء الإمالة قليلا.
وانفرد صاحب التجريد بإمالتها محضا عن الأصبهاني، وانفرد الهذلي عنه، وعن قالون بين بين وتابعه عن قالون في ذلك أبو معشر الطبري، وكذا أبو علي العطار عن أبي إسحاق الطبري عن أصحابه عن أبي نشيط إلا أنهما يميلان معها الطاء كذلك كما سيأتي، وانفرد في الهداية بالفتح عن الأزرق، وهو وجه أشار إليه بالضعف في التبصرة، وانفرد ابن مهران بالفتح عن العليمي عن أبي بكر وبين بين عن أبي عمرو، ولا أعلم أحدا روى ذلك عنه سواه - والله أعلم -.
" وثالثها الياء " من كهيعص ويس فأما الياء من كهيعص فأمالها ابن عامر وحمزة والكسائي، وخلف وأبو بكر، وهذا هو المشهور عن هشام، وبه قطع له ابن مجاهد وابن شنبوذ والحافظ أبو عمرو