سورة البقرة
ج ٢ · ص ٤٩١
عمر، قال: بنا شعبة عن مغيرة عن إبراهيم، والشعبي، وأبي رزين1 أنهم قالوا: {تتخذون منه سكرا} 2 (قالوا) 3 هذه منسوخة4.
أخبرنا المبارك بن علي، قال: أبنا أحمد بن الحسين بن قريش، قال: أبنا إبراهيم بن عمر، قال: أبنا محمد بن إسماعيل بن العباس، قال: بنا أبو بكر بن أبي داود، قال: بنا عبد الله بن الصباح، قال: بنا أبو علي الحنفي، قال: بنا إسرائيل عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جبير في قوله: {تتخذون منه سكرا}، قال: الخمر5.
أخبرنا عبد الوهاب الحافظ، قال: أبنا أبو طاهر الباقلاوي، قال: أبنا أبو علي بن شاذان، قال: أبنا عبد الرحمن بن الحسن قال: بنا إبراهيم ابن الحسين قال: بنا آدم، قال بناورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد {تتخذون منه سكرا} قال: السكر: الخمر قبل تحريمها، وهذا قول الحسن6 وابن
ج ٢ · ص ٤٩٢
أبي ليلى والزجاج، وابن قتيبة1 ومذهب أهل هذا القول أن هذه الآية نزلت (إذ كانت) 2 الخمر مباحة ثم نسخت بقوله: {فاجتنبوه} 3 ومن صرح بأنها منسوخة سعيد بن جبير، ومجاهد، والشعبي، وقتادة، والنخعي4.
ويمكن أن يقال على هذا القول ليست بمنسوخة، ويكون المعنى: أنه خلق لكم هذه الثمار لتنتفعوا بها على وجه مباح، فاتخذتم أنتم منها ما هو محرم عليكم. ويؤكد هذا أنها خبر والأخبار لا تنسخ وقد ذكر نحو هذا المعنى الذي ذكرته (أبو الوفاء) 5 ابن عقيل فإنه قال: ليس في الآية ما يقتضي إباحة السكر، إنما هي معاتبة وتوبيخ.
والقول الثاني: أن السكر الخل بلغة الحبشة روي عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخبرنا المبارك بن علي، قال: أبنا أحمد بن الحسين بن قريش، قال: أبنا إبراهيم بن عمر، قال: أبنا محمد بن إسماعيل، قال: بنا أبو بكر ابن أبي داود، قال: بنا محمد بن سعد، قال: حدثني أبي عن الحسين بن