سورة يونس عليه السلام
ج ٢ · ص ٥٦٧
ذكر الآية الثامنة: قوله تعالى: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل} 1.
زعم بعض من لا يفهم، أنها نسخت بقوله: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الآمور} 2 وليس هذا (بكلام) 3 من يفهم الناسخ والمنسوخ، لأن الآية الأولى تثبت جواز الانتصار، وهذه تثبت أن الصبر (أفضل) 4.
ج ٢ · ص ٥٦٨
ذكر الآية التاسعة: قوله تعالى: {فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ} 1.
زعم بعض المفسرين أنها منسوخة بآية السيف2.
وقد بينا مذهبنا في نظائرها وأنها ليست بمنسوخة3.
ج ٢ · ص ٥٦٩
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الزخرف
ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} 1.
زعم بعضهم: أنها منسوخة بآية السيف، وقد عرف مذهبنا في نظائرها وأنها واردة للوعيد والتهديد، فلا نسخ إذن2.
ذكر الآية الثانية: قوله تعالى: {فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون} 3.
يروي الضحاك عن ابن عباس، قال: نسخ هذا بآية السيف.
ج ٢ · ص ٥٧٠
وأخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أبنا عمر بن عبيد الله، قال: أبنا ابن بشران، قال: أبنا إسحاق بن أحمد، قال: أبنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، وأبنا المبارك بن علي، قال: أبنا أحمد بن الحسين، قال: أبنا البرمكي، قال: أبنا محمد بن إسماعيل، قال: بنا أبو بكر بن أبي داود، قال: بنا أحمد بن يحيى بن مالك (قال) 1 بنا عبد الوهاب عن سعيد، قال: قال قتادة: في قوله: {فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون} قال قتادة: نسختها براءة {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} 2. هذا مذهب قتادة ومقاتل بن سليمان.