تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

200 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٢٩٤ من ٣٠٢.

200

ج ١ · ص ٣٧٥

الكلام به، لأن المراد "بأسفل سافلين " هرمه وضعفه وضعف حواسه وعدم قدرته على الأعمال فصار تقديره: لكن من كان يعمل صالحا فإنا لا نقطع ثوابهم وأجورهم بسبب ضعفهم كما ورد في الحديث.

مسألة:

قوله تعالى: (والليل) قدم فيها القسم بالليل وفى

"الضحى" قدم القسم " بالنهار"؟ .

جوابه:

لما كان المقسم عليه هنا: سعى الإنسان وغالبه المعاصى قدم الليل الذى هو مظنة الظلمة

ولما كان المقسم عليه فى الضحى لطفه بنبيه - صلى الله عليه وسلم - قدم الضحى لحسنه

201

ج ١ · ص ٣٧٦

مسألة:

قوله تعالى: (فإن مع العسر يسرا)

ما فائدة تكراره؟ .

جوابه:

أن اليسر الثاني غير "يسر" الأول، بدليل تنكيره، والعسر

الأول هو الثاني بدليل تعريفه باللام، وفى الحديث: "لن

يغلب عسر يسرين " إشارة إلى ما ذكرناه.

مسألة:

قوله تعالى: (فلهم أجر غير ممنون)

تقدم جوابه في

السماء انشقت ".

مسألة:

قوله تعالى: (اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2)

لم كرر (خلق) .

جوابه:

أن خلق الأول: عام في كل مخلوق، والثاني: خاص

202

ج ١ · ص ٣٧٧

بالإنسان، وخصه لبعد ما بين أول أحواله وآخرها.

وقد تقدم تقديم "الخلق على "التعليم " في سورة "الرحمن". والله أعلم.

مسألة:

قوله تعالى: (كلا سوف تعلمون (3) ثم كلا سوف تعلمون (4) ؟

تقدم الكلام عليها وعلى تكرارها في سورة النبأ.

مسألة: -

قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم (8)

وقد قال تعالى في مواضع متعددة الإذن في المباحات كقوله تعالى: (كلوا من الطيبات) و (كلوا من ثمره) (فانكحوا ما طاب لكم)

ما فائدة السؤال عما أباحه؟ .

جوابه:

أن المراد: لتسألن عن شكر النعيم، فحذف المضاف للعلم به، لأن الشكر واجب أو أنهم يسألون عن نعيمهم من أين حصلوه

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م