175
ج ١ · ص ٣٣٦
جوابه:
أن المراد هنا ذكر استمرار نعمه وقدرته على الناس
قوما بعد قوم. والمراد بآية الشورى ابتداء خلقه الدواب
وبثها في الأرض.
مسألة:
قوله تعالى: (وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها)
وقال تعالى في البقرة: (وما أنزل الله من السماء من ماء) ؟ .
جوابه:
أن المراد " بالرزق ": الماء، لأنه سببه وأصله، وبه نبات
الأرزاق تسمية للسبب باسم المسبب.
وخصص لفظ "الرزق " هنا لتقدم قوله تعالى: (وفي خلقكم وما يبث من دابة) لحاجته لا في الرزق.
مسألة:
قواته تعالى: (وترى كل أمة جاثية) وقال تعالى في الزمر: (فإذا هم قيام ينظرون (68) ؟ .
176
ج ١ · ص ٣٣٧
جوابه:
أن القيامة مواقف. وقد تقدم مرات.
مسألة:
قوله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم) وقال تعالى فى السجدة (تتنزل عليهم الملائكة) الآيات.
جوابه:
أن آية السجدة: وردت بعد ما تقدم ذكر الكفار من الأمم
وعقابهم، فناسب ذلك بسب ما أعد للمؤمنين من النعم والأمن وثوابهم. وآية الأحقاف: مساقة على الاختصار،
فناسب ما وردت به.
مسألة:
قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا) تقدم
ج ١ · ص ٣٣٨
مسألة:
قوله تعالى: (ومغفرة من ربهم)
ما فائدته بعد وصف إضافة النعم عليهم، والمغفرة سابقة لتلك النعم؟ .
جوابه:
أن "الواو" لا توجب الترتيب في الإخبار، وإفاضة النعم لا يلزم منه الستر، فذكر سبحانه أنه مع ذلك ستر ذنوبه ولم يفضحهم بها. والله أعلم.
13، - مسألة:
قوله تعالى: (وكان الله عليما حكيما) ثم قال تعالى بعده: