146
ج ١ · ص ٢٩٤
جوابه:
أن بسط الرزق وقبضه مما يرى ويشاهد، فجاء هنا عليه. وأية الزمر جاءت بعد قوله تعالى: (قال إنما أوتيته على علم)
فناسب (أولم يعلموا) مع فصاحة التفنن.
مسألة:
قوله تعالى: (ولتجري الفلك بأمره) وفى الجاثية (لتجري الفلك فيه بأمره) ؟ .
جوابه:
أن السياق هنا لذكر الرياح، ولم يذكر البحر. وفى فاطر: لما
تقدم ذكر البحر رجع الضمير إليه.
مسألة:
قوله تعالى: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين (47) وفى آل عمران: (أولما أصابتكم مصيبة) الآية؟ .
ج ١ · ص ٢٩٥
جوابه:
تقدم في سورة الحج، وأن المراد به أن العاقبة لهم وإن تقدم وهن فلتمحيصهم وأجورهم.
مسألة:
قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه) تقدم في العنكبوت.
مسألة:
قوله تعالى: (وأن ما يدعون من دونه الباطل) .
تقدم فى الحج
مسألة:
قوله تعالى: (كل يجري إلى أجل مسمى) وفى فاطر
147
ج ١ · ص ٢٩٦
جوابه:
والزمر: (كل يجري لأجل مسمى) ؟ .
جوابه:
لما تقدم هنا ذكر البعث والنشور بقوله تعالى: (ما خلقكم ولا بعثكم) الآية وبعدها: (واخشوا يوما) ناسب مجىء (إلى) الدالة على انتهاء الغاية، لأن القيامة غاية جريان ذلك.
وفاطر والزمر تقدمها ذكر نعم الله تعالى بما خلق لمصالح الخلق، فناسب المجىء " باللام " بمعنى: لأجل، والله أعلم.
مسألة:
قوله تعالى: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة) ، وقال في الحج:
ج ١ · ص ٢٩٧
(وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون (47) .
وفى سأل سائل: (كان مقداره خمسين ألف سنة) ؟ .
جوابه:
أن المراد هنا: ما ينزل به الملك من السماء، ثم يصعد إليها، ويكون السماء هنا عبارة عن جهة سدرة المنتهى لا عن سماء الدنيا.
والمراد بآية الحج أن عذاب المعذب في جهنم يوما واحدا بقدر عذاب المعذب ألف سنة، لأنه جاء بعد قوله تعالى: (ويستعجلونك) .
والمراد بآية سأل سائل: يوم القيامة لما فيه من الأهوال والشد ائد.
وقوله تعالى: (فى يوم) راجع إلى قوله تعالى: (بعذاب واقع) أى واقع ليس له دافع فى يوم كان مقداره. الآية.
وقيل المراد به: نزول الملك من سدرة المنتهى وعوده إليها، وأن مقدار ذلك على لم سير أهل الدنيا "خمسين ألف سنة" وفيه نظر، والله أعلم.