145
ج ١ · ص ٢٩٣
جوابه:
أن آية الروم لم يتقدمها قصص من تقدم ولا ذكرهم،
فناسب إجمالها، ولذلك قال تعالى: (وجاءتهم رسلهم) وأية
المؤمن الأولى: تقدمها ذكر نوح عليه السلام والأحزاب، وهم كل أمة برسولهم فناسب ذلك بسط حالهم وإعادة لفظ (كانوا) و (هم) توكيدا وإشارة إلى ثانية من تقدم
ذكر هم.
وأما ثانية سورة المؤمن فإنها جاءت على الاختصار
وأما آية فاطر: فوردت بعد قوله تعالى (ما زادهم إلا نفورا (42) استكبارا في الأرض)
ثم قال تعالى: (ولن تجد لسنت الله تحويلا (43) ، فناسب
ذكر الواو العاطفة بخبر إن لمزيد حولهم في الدنيا من الشدة
في القوة ولم تغن عنهم شيئا ولذلك أعقب ذلك بقوله تعالى:
(وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات) الآية
فكيف بهؤلاء؟ .
مسألة:
قوله تعالى: (أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر"
وفى الزمر: (يعلموا) ؟ .
146
ج ١ · ص ٢٩٤
جوابه:
أن بسط الرزق وقبضه مما يرى ويشاهد، فجاء هنا عليه. وأية الزمر جاءت بعد قوله تعالى: (قال إنما أوتيته على علم)
فناسب (أولم يعلموا) مع فصاحة التفنن.
مسألة:
قوله تعالى: (ولتجري الفلك بأمره) وفى الجاثية (لتجري الفلك فيه بأمره) ؟ .
جوابه:
أن السياق هنا لذكر الرياح، ولم يذكر البحر. وفى فاطر: لما
تقدم ذكر البحر رجع الضمير إليه.
مسألة:
قوله تعالى: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين (47) وفى آل عمران: (أولما أصابتكم مصيبة) الآية؟ .
ج ١ · ص ٢٩٥
جوابه:
تقدم في سورة الحج، وأن المراد به أن العاقبة لهم وإن تقدم وهن فلتمحيصهم وأجورهم.
مسألة:
قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه) تقدم في العنكبوت.
مسألة:
قوله تعالى: (وأن ما يدعون من دونه الباطل) .
تقدم فى الحج
مسألة:
قوله تعالى: (كل يجري إلى أجل مسمى) وفى فاطر