تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

104 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ١٥٢ من ٣٠٢.

104

ج ١ · ص ٢٣٣

مسألة وجوابها:

قوله تعالى: (ثم لا تجدوا لكم وكيلا) أي يقوم

مقامكم في دفع ذلك عنكم.

وقوله تعالى: (تبيعا) أي تبيعا في المطالبات عن

إهلاككم.

وقوله تعالى: (ثم لا تجد لك علينا نصيرا) في دفع

ذلك.

وقوله تعالى: (ثم لا تجد لك به علينا وكيلا) يرد

عليك ما تذهب به.

مسألة:

قوله تعالى: (كل مثل)

والمذكور بعض الأمثال.

جوابه:

المراد من كل مثل محتاج إليه من أمر الدنيا والدين. أو

يكون عاما مخصوصا كقوله تعالى: (تدمر كل شيء) .

105

ج ١ · ص ٢٣٤

مسألة:

قوله تعالى: (وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا (94) .

وقال تعالى في الكهف: (إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا (55)

فحصر في آية سبحان غير ما حصر في آية الكهف؟ .

جوابه:

أن آية " سبحان " إشارة إلى "المانع العادي " وهو استغرابهم

أن بعث الله بشرا رسولا.

وآية الكهف: دلت على "المانع الحقيقي" وهو إرادة الله

سبحانه وتعالى وتقدير الآية: إلا إرادة الله هلاكهم لما سبق

في علمه.

مسألة:

قوله تعالى: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم) وفى العنكبوت: (قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا) ؟ .

106

ج ١ · ص ٢٣٥

جوابه:

أنه لما وصف (شهيدا) بقوله تعالى: (يعلم) ناسب

تأخيره لتتبع الصفة موصوفه ولا يحول بينهما حائل. وليس هنا ولا في أمثالها صفة لشهيد، فجاء على

القياس في غير (كفى بالله شهيدا) (كفى بالله وكيلا) .

مسألة:

قوله تعالى: (كلما خبت زدناهم سعيرا (97) ومعنى

خبت سكنت. وقال في الزخرف: لا يفتر عنهم) ؟

جوابه:

لا يلزم من سكون النار نقص العذاب بها إما لبقاء حرها أو

لعذابهم عند ذلك بالزمهربر، ولا يفتر عنهم العذاب إما بحرها أو زمهريرها.

مسألة: - ء؟

قوله تعالى: (أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر) وفى يس والأحقاف (بقادر) ؟

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م