104
ج ١ · ص ٢٣٣
مسألة وجوابها:
قوله تعالى: (ثم لا تجدوا لكم وكيلا) أي يقوم
مقامكم في دفع ذلك عنكم.
وقوله تعالى: (تبيعا) أي تبيعا في المطالبات عن
إهلاككم.
وقوله تعالى: (ثم لا تجد لك علينا نصيرا) في دفع
ذلك.
وقوله تعالى: (ثم لا تجد لك به علينا وكيلا) يرد
عليك ما تذهب به.
مسألة:
قوله تعالى: (كل مثل)
والمذكور بعض الأمثال.
جوابه:
المراد من كل مثل محتاج إليه من أمر الدنيا والدين. أو
يكون عاما مخصوصا كقوله تعالى: (تدمر كل شيء) .
105
ج ١ · ص ٢٣٤
مسألة:
قوله تعالى: (وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا (94) .
وقال تعالى في الكهف: (إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا (55)
فحصر في آية سبحان غير ما حصر في آية الكهف؟ .
جوابه:
أن آية " سبحان " إشارة إلى "المانع العادي " وهو استغرابهم
أن بعث الله بشرا رسولا.
وآية الكهف: دلت على "المانع الحقيقي" وهو إرادة الله
سبحانه وتعالى وتقدير الآية: إلا إرادة الله هلاكهم لما سبق
في علمه.
مسألة:
قوله تعالى: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم) وفى العنكبوت: (قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا) ؟ .
106
ج ١ · ص ٢٣٥
جوابه:
أنه لما وصف (شهيدا) بقوله تعالى: (يعلم) ناسب
تأخيره لتتبع الصفة موصوفه ولا يحول بينهما حائل. وليس هنا ولا في أمثالها صفة لشهيد، فجاء على
القياس في غير (كفى بالله شهيدا) (كفى بالله وكيلا) .
مسألة:
قوله تعالى: (كلما خبت زدناهم سعيرا (97) ومعنى
خبت سكنت. وقال في الزخرف: لا يفتر عنهم) ؟
جوابه:
لا يلزم من سكون النار نقص العذاب بها إما لبقاء حرها أو
لعذابهم عند ذلك بالزمهربر، ولا يفتر عنهم العذاب إما بحرها أو زمهريرها.
مسألة: - ء؟
قوله تعالى: (أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر) وفى يس والأحقاف (بقادر) ؟