تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

48 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٦٨ من ٣٠٢.

48

ج ١ · ص ١٤٩

وقال في النور: (الزانية والزاني فاجلدوا) .

قدم الرجال في المائدة وأخرهم في النور؟

جوابه:

أن قوة الرجال وجرأتهم على إقدامهم على السرقة أشد، فقدموا فيها. وشهوة النساء وابتداء الزنا من المرأة لتزينها وتمكينها حتى يقع الرجل بها يناسب تقديم النساء في سياق

الزنا.

لا، 1 - مسألة:

قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) وختم الأخرى: بقوله تعالى: (فأولئك هم الظالمون) . وفى الثالثة: (فأولئك هم الفاسقون) .

جوابه:

أن المراد بالثلاثة: اليهود، وهم كافرون.

وزادهم في الثانية: الظلم، لعدم إعطائهم القصاص لصاحبه،

وفى الثالثة: الفسق، لتحديهم حكم الله تعالى.

وأن المراد بالثالثة: أن من ترك حكم الله تعالى عمدا مع

اعتقاد الإيمان وأحكامه فهو فاسق.

مسألة:

قوله تعالى: (يحكم بها النبيون الذين أسلموا) وجميع

49

ج ١ · ص ١٥٠

الأنبياء مسلمون، ما فائدة الصفة وهي معلومة؟

جوابه:

الرد على الذين قالوا: إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق

ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى فأكذبهم بقوله:

(الذين أسلموا) .

مسألة:

قوله تعالى: (ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا)

قدم الضر على النفع هنا، وفى مواضع أخر قدم النفع على الضر كما في سورة الأنعام والأنبياء؟ .

جوابه:

أن دفع الضر أهم من جلب النفع وإن كانا مقصودين ولأنه

يتضمنه أيضا فإذا تقدم سياق الملك والقدرة كان ذكر دفع

الضر أهم، وإذا كان السياق في الدعاء والعبادة والسؤال كان ذكر النفع أولى وأهم، لأنه المقصود غالبا بالسؤال، ولذلك قال في الحج: (يدعو لمن ضره أقرب من نفعه) أي يدعوه لنفع لمن ضره أقرب من نفعه المطلوب بالدعاء.

مسألة:

قوله تعالى: (يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا)

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م