تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

194 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٢٨٧ من ٣٠٢.

194

ج ١ · ص ٣٦٨

56، - مسألة:

قوله تعالى: (أولى لك فأولى (34) ثم أولى لك فأولى) ما

معناه؟ وما فائدة تكراره؟ .

جوابه:

هو دعاء على المخاطب بالويل وهو مشتق من "ولى" إذا قرب، ومعناه: أقرب لك الويل، وأما تكراره فإما تأكيد له، أو أن الأول للدنيا، والثانى للآخرة، أي: ويل له فيهما. والله أعلم

457 مسألة:

قوله تعالى (إما شاكرا وإما كفورا) ولم يقل شكورا لمطابقة كفورا؟

جوابه:

أنه جاء باللفظ الأعم لأن كل شكور شاكر وليس كل شاكر

195

ج ١ · ص ٣٦٩

شكورا، أو قصد المبالغة في جانب الكفر ذما له لأن كل كافر كفور بالنسبة إلى نعم الله عليه.

مسألة:

قوله تعالى: (يطاف عليهم) (ويسقون فيها كأسا) لما لم يسم فاعله ثم قال تعالى: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون) بصيغة الفاعل؟ .

جوابه:

أن القصد بالأول: وصف الآنية والمشروب، والمقصود

بالثاني: وصف الطائف.

مسألة:

قوله تعالى: (كان مزاجها كافورا)

وقال تعالى بعد ذلك: (مزاجها زنجبيلا)

جوابه:

أشار بالأولى إلى برودتها وطيبها.

والثانية: إلى طعمها ولذتها، لأن العرب كانت تستطيب الشراب البارد، وتستلذ طعم الزنجبيل، وذكرت ذلك في أشعارها، فظاهر القرآن أنهما أسماء عينين في الجنة، فقيل: الكافور للإبراد، والزنجبيل يمزجون بها أشربتهم، ويشربها

196

ج ١ · ص ٣٧٠

المقر بون صرفا.

مسألة:

قوله تعالى: (إن هذه تذكرة) وفى المدثر: (إنه هذه تذكرة) .

جوابه:

أن المراد هنا هذه السورة أو الآيات. وفى المدثر: المراد

القرآن.

مسألة:

قوله تعالى: كلا سيعلمون (4) ثم كلا سيعلمون (5)

ما فائدة التكرار هنا وفى "التكاثر"؟ .

جوابه:

إما توكيد للخبر، أو ستعلمون ما تلقون في الآخرة.

مسألة:

قوله تعالى في عذاب جهنم: (جزاء وفاقا (26) وقال تعالى

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م