تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

191 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٢٨٢ من ٣٠٢.

191

ج ١ · ص ٣٦٣

جوابه:

أن الإنسان طبع على ذلك عند تأهله لذلك وقدرته عليه.

448 مسألة:

قوله تعالى: (الذين هم على صلاتهم دائمون)

وقال بعد ذلك: (على صلاتهم يحافظون) ؟ .

جوابه:

أنه إما توكيد لأمر الصلاة والمحافظة عليها، أو أن المراد بالدوام إدامتها وبالمحافظة القيام بشروطها وفروضها وسننها

مسألة:

قوله تعالي: (حق معلوم) وفى الذاريات: (حق للسائل والمحروم) بإسقاط " معلوم ".

قيل المراد بآية الذاريات: الصدقات النوافل لقرينة تقدم النوافل، وبهذه الآية الزكاة لتقدم ذكر الصلاة لأنها معلومة

192

ج ١ · ص ٣٦٤

مقدرة.

مسألة:

قوله تعالى: (والذين يصدقون بيوم الدين (26) والذين هم من عذاب ربهم مشفقون (27)

(والذين هم بشهاداتهم قائمون (33)

لم تذكر الثلاثة فى سورة المؤمنين؟

جوابه:

لما تقدم فى هذه السورة ذكر النقائص الثلاثة في الإنسان في

قوله تعالى (إن الإنسان خلق هلوعا، جزوعا، منوعا) : ناسب ذلك جبر المؤمنين بذكر أوصافهم الثلاثة الجميلة حين استثناهم من عموم الإنسان، وأيضا لما تقدم (لأماناتهم وعهدهم راعون) وتحمل الشهادة من جملة الأمانة ناسب ذكر الشهادة بعد الأمانة

193

ج ١ · ص ٣٦٥

مسألة:

قوله تعالى: (ويؤخركم إلى أجل مسمى)

ثم قال: (إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر) فالأول: مجوز

للتأخير، والثاني: يمنع منه؟ .

جوابه:

قيل: الأول: أجل الموت بالنسبة إلى كل واحد. والثاني:

أجلهم جميعا بالاستئصال.

مسألة:

قوله تعالى: (ولا تزد الظالمين إلا ضلالا) وقال تعالى

في آخر السورة (ولا تزد الظالمين إلا تبارا) ما وجه التخصيص؟ .

جوابه:

لما قال قبل الأولى: (وقد أضلوا كثيرا)

ناسب قوله: (إلا ضلالا) وقال في آخر السورة: (لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) وهو دعاء بالهلاك، ناسب

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م