تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

175 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٢٥٥ من ٣٠٢.

175

ج ١ · ص ٣٣٦

جوابه:

أن المراد هنا ذكر استمرار نعمه وقدرته على الناس

قوما بعد قوم. والمراد بآية الشورى ابتداء خلقه الدواب

وبثها في الأرض.

مسألة:

قوله تعالى: (وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها)

وقال تعالى في البقرة: (وما أنزل الله من السماء من ماء) ؟ .

جوابه:

أن المراد " بالرزق ": الماء، لأنه سببه وأصله، وبه نبات

الأرزاق تسمية للسبب باسم المسبب.

وخصص لفظ "الرزق " هنا لتقدم قوله تعالى: (وفي خلقكم وما يبث من دابة) لحاجته لا في الرزق.

مسألة:

قواته تعالى: (وترى كل أمة جاثية) وقال تعالى في الزمر: (فإذا هم قيام ينظرون (68) ؟ .

176

ج ١ · ص ٣٣٧

جوابه:

أن القيامة مواقف. وقد تقدم مرات.

مسألة:

قوله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم) وقال تعالى فى السجدة (تتنزل عليهم الملائكة) الآيات.

جوابه:

أن آية السجدة: وردت بعد ما تقدم ذكر الكفار من الأمم

وعقابهم، فناسب ذلك بسب ما أعد للمؤمنين من النعم والأمن وثوابهم. وآية الأحقاف: مساقة على الاختصار،

فناسب ما وردت به.

مسألة:

قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا) تقدم

ج ١ · ص ٣٣٨

مسألة:

قوله تعالى: (ومغفرة من ربهم)

ما فائدته بعد وصف إضافة النعم عليهم، والمغفرة سابقة لتلك النعم؟ .

جوابه:

أن "الواو" لا توجب الترتيب في الإخبار، وإفاضة النعم لا يلزم منه الستر، فذكر سبحانه أنه مع ذلك ستر ذنوبه ولم يفضحهم بها. والله أعلم.

13، - مسألة:

قوله تعالى: (وكان الله عليما حكيما) ثم قال تعالى بعده:

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م