تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

145 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٢١١ من ٣٠٢.

145

ج ١ · ص ٢٩٢

مسألة:

قوله تعالى: (وليتمتعوا) وقوله (وبنعمة الله يكفرون) ؟

تقدم في النحل.

مسألة:

قوله تعالى: (أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة) الآية. وفى فاطر: (وكانوا) بزيادة " واو " وفى أول المؤمن: (كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض) وفى الأخيرة: (كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض) ؟ .

وكذا الآية ه من هرة الجاثية وتمامها مع ماقبلها: توفى خلقكم وما يبث من دابة

آيات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار وما أنزل أفه من الماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتمويف. الرياح آيات لقوم يعقلون.

ج ١ · ص ٢٩٣

جوابه:

أن آية الروم لم يتقدمها قصص من تقدم ولا ذكرهم،

فناسب إجمالها، ولذلك قال تعالى: (وجاءتهم رسلهم) وأية

المؤمن الأولى: تقدمها ذكر نوح عليه السلام والأحزاب، وهم كل أمة برسولهم فناسب ذلك بسط حالهم وإعادة لفظ (كانوا) و (هم) توكيدا وإشارة إلى ثانية من تقدم

ذكر هم.

وأما ثانية سورة المؤمن فإنها جاءت على الاختصار

وأما آية فاطر: فوردت بعد قوله تعالى (ما زادهم إلا نفورا (42) استكبارا في الأرض)

ثم قال تعالى: (ولن تجد لسنت الله تحويلا (43) ، فناسب

ذكر الواو العاطفة بخبر إن لمزيد حولهم في الدنيا من الشدة

في القوة ولم تغن عنهم شيئا ولذلك أعقب ذلك بقوله تعالى:

(وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات) الآية

فكيف بهؤلاء؟ .

مسألة:

قوله تعالى: (أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر"

وفى الزمر: (يعلموا) ؟ .

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م