93
ج ١ · ص ١٨٨
ويس 74 {من دون الله} لأن في هذه السورة وافق ما قبله وفي السورتين لو جاء {من دونه} لخالف ما قبله لأن ما قبله في السورتين بلفظ الجمع تعظيما فصرح
قوله {ضرا ولا نفعا} قدم الضر موافقة لما قبله وما بعده فما قبله نفي وإثبات وما بعده موت وحياة وقد سبق
قوله {ما لا ينفعهم ولا يضرهم} قدم النفع موافقة لقوله {هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج} وقد سبق
قوله {وعمل عملا} بزيادة {عملا} قد سبق
قوله {الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن} ومثلها في السجدة
يجوز أن يكون الذي في السورتين مبتدأ والرحمن خبره في الفرقان و {ما لكم من دونه} خبره في السجدة وجاز غير ذلك
قوله تعالى {وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث} سبق في الأنبياء
قوله {فسيأتيهم} سبق في الأنعام وكذا {أو لم يروا} وما يتعلق بقصة موسى وفرعون سبق الأعراف {في}
قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم
94
ج ١ · ص ١٨٩
صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام
قوله {ألا تتقون} إلى قوله {العالمين} مذكور في خمسة مواضع في قصة نوح 106 109 وهود 124 127 وصالح 142 45 ولوط 161 164 وشعيب 177 180 عليهم السلام ثم كرر {فاتقوا الله وأطيعون} في قصة نوح 110 وهود 131 وصالح 50 فصار ثمانية مواضع وليس في قصة النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام لأنه رباه فرعون حيث قال {ألم نربك فينا وليدا} ولا في قصة إبراهيم عليه السلام لأن أباه في المخاطبين حيث يقول {إذ قال لأبيه وقومه} وهو رباه واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا {ما أسألكم عليه من أجر} وإن كانا منزهين من طلب الأجرة
قوله تعالى في قصة إبراهيم {ما تعبدون} وفي الصافات {ماذا تعبدون} لأن {ما} لمجرد الاستفهام فأجابوا فقالوا {نعبد أصناما} {وماذا} فيه مبالغة وقد تضمن في الصافات معنى التوبيخ فلما وبخهم قال {أئفكا آلهة دون الله تريدون} {فما ظنكم برب العالمين} فجاء في كل سورة ما اقتضاه ما قبله وما بعده
قوله {الذي خلقني فهو يهدين} {والذي هو يطعمني ويسقين} {وإذا مرضت فهو يشفين} زاد هو في الإطعام والشفاء لأنهما مما يدعي الإنسان أن يفعله فيقال زيد يطعم وعمرو يداوي فأكد إعلاما أن ذلك منه سبحانه لا من غيره وأما الخلق والموت والحياة فلا يدعيهما مدع فأطلق
قوله في قصة صالح {ما أنت} بغير